Satu Hewan Diniati Aqiqoh Dan Kurban

Bismillahirrohmanirrohiim….. Hasil Bahtsul Masaail Ini Kami Angkat, Karena Ada Pertanyaan Dari Seorang Sahabat Lama Asal Daerah Kras Kediri. Semoga Bermanfaat Bagi Kita Semua. Amin Amin Amin….

Deskripsi Masalah

Qurban dan aqiqah adalah sama ibadah kesunahan yang muakad dan sedikit sekali perbedaanya. Dalam kitab al Jamal Ada Ibarat:

حاشية الجمل الجزء الخامس ص: 265

(وهي) أي العقيقة (كضحية) في جميع أحكامها من جنسها وسنها وسلامتها ونيتها والأفضل منها والأكل والتصدق وحصول السنة بشاة ولو عن ذكر وغيرها مما يتأتى في العقيقة لكن لا يجب التصدق بلحم منها نيئا

“Akikah seperti Udlkhiyah dalam semua hukum-hukum udlkhiyah, meliputi: Jenis, umur, keselamatan, niat, hal yang lebih utama, menshodaqohkan hewan udlkhiah, hasil sunnah dengan satu kambing walaupun untuk anak lelaki dan hal-hal lain yang akan diterangkan dalam bab aqiqoh. Namun dalam aqiqoh tidak wajib dengan daging mentah”.

Jadi kesimpulan tentang persamaan aqiqoh dan kurban meliputi:

  • Jenis hewan;
  • Umur hewan;
  • kesehatan/keselamatan hewan;
  • Niat (kalau niat aqiqoh/kurban wajib, maka menjadi wajib);
  • kesunahan (sunah muakkad);
  • boleh memakan sedikit (untuk aqiqoh/kurban sunah);
  • mensodaqohkan kepada fakir-miskin;
  • bisa mendapat kesunahan walau berupa satu kambing.

Untuk perbedaan aqiqoh dan kurban meliputi:

  •  Aqiqoh tidak wajib memberikan daging secara mentah, sedangkan kurban wajib;
  •  Aqiqoh sunah untuk tidak memecah tulang hewan, sedangkan kurban tidak;
  •  Aqiqoh untuk anak yang dilahirkan. Sedangkan kurban untuk diri sendiri. Dan Aqiqoh Untuk anak laki-laki sunah dua kambing, sedangkan kurban cukup satu;
  •  Aqiqoh hanya boleh berupa kambing, sedangkan kurban lebih umum, bisa berupa onta, sapi, kerbau kambing dan lain-lain (ini diluar pendapat yang mengatakan aqiqoh/kurban boleh dengan ayam).

Pertanyaan:

  1. Sah kah hewan satu diniati kurban dan aqiqoh?
  2. Bagaimana dan kemanakah pentasarufan daging hewan tersebut?

Jawaban:

  1. Terjadi perbedaan pendapat antara para ulama:
  • Boleh, menurut pendapat Imam Rofi’i.
  • Tidak boleh menurut pendapat Imam Ibnu Hajar.

Keterangan dari kitab:

1)       Khasyiyatul Jamal juz 5 hal: 265 dan 251 2)       Bugyatul Mustarsyidin hal: 257
3)       Tausyikh  hal: 272 4)       Fatawi Kubro Juz 4 hal: 252
5)       Asybah Wa Nadloir hal:527

حاشية الجمل الجزء الخامس ص: 265

(وهي) أي العقيقة (كضحية) في جميع أحكامها من جنسها وسنها وسلامتها ونيتها والأفضل منها والأكل والتصدق وحصول السنة بشاة ولو عن ذكر وغيرها مما يتأتى في العقيقة لكن لا يجب التصدق بلحم منها نيئا كما يعلم مما يأتي فتعبيري بذلك أعم من قوله وسنها وسلامتها والأكل والتصدق كالأضحية.

(قوله في جميع أحكامها) مقتضاه أنه لو قال هذه عقيقة وجب ذبحها وبه صرح حج إهـ ح ل (قوله والتصدق) وذبحها أي الشاة أفضل من التصدق بقيمتها, ولو نوى بالشاة المذبوحة الأضحية والعقيقة حصلا خلافا لمن زعم خلافه إهـ شرح م ر (قوله وغيرها مما يتأتى) من ذلك التعيين بالنذر قال في الإيعاب والجعل كهذه عقيقة أخذ من قول المجموع وتتعين الشاة إذا عينت للعقيقة كما ذكرناه في الأضحية سواء لا فرق بينهما فيجب التصدق بجميعها على المنقول ولا يجوز له الأكل منها ولا إطعام الأغنياء إهـ شوبري لكن يفرق بينها أي العقيقة المنذورة وبين الأضحية المنذورة بأن العاق هنا مخير بين أن يتصدق بجميعها نيئا وبين أن يتصدق بالبعض نيئا والبعض مطبوخا ولا يصح أن يتصدق بالجميع مطبوخا, وأما الأضحية المنذورة فيجب التصدق بجميعها نيئا كما تقدم إهـ من شرحي م ر وحج (قوله مما يتأتى في العقيقة) كأنه احترز به عن الوقت لأن العقيقة لا وقت لها معين. وفي سم (فرع) دخول وقتها بعد تمام الولادة إهـ. وعبارة العباب وقتها بعد تمام الولادة إلى البلوغ, وفي السابع أحب والأولى صدر النهار إهـ. (قوله لكن لا يجب التصدق بلحم منها نيئا) أي سواء كانت مندوبة أو واجبة بنحو نذر بل هو مخير بين التصدق بالنيء وبالمطبوخ فإن كان في المندوبة يتصدق بالكل أو البعض, وفي الواجبة يتصدق بالجميع كما مر في الأضحية فلا يجب عليه التصدق بالنيء لا في المندوبة ولا في الواجبة بل يجزئه في المندوبة التصدق بالبعض أو الكل نيئا أو مطبوخا, وفي الواجبة التصدق بالجميع نيئا أو مطبوخا أو بالبعض نيئا والبعض مطبوخا هذا ما فهمته من عباراتهم المتفرقة في هذا المقام أي التي لم تفد واحدة منها هذا التفصيل بل يؤخذ من مجموعها فراجع إن شئت, وأشار الشارح بهذا الاستدراك إلى أنها أي العقيقة تخالف الأضحية في أحكام منها هذا ومنها ما ذكره بقوله وسن لذكر شاتان وبقوله وطبخها وبقوله وأن لا يكسر عظمها إهـ من شرح م ر ومنها ما ذكره بقوله وإذا أهدي للغني منها شيء إلخ. وفي سم (فرع) نذر أن يعق فبحث الزركشي كالأذرعي أنه يجب التصدق بلحمها نيئا لا مطبوخا ونظر فيه في شرح الروض ومشى الطبلاوي على قضية النظر من أنه يجزئ أن يتصدق بلحمها مطبوخا والله أعلم.

حاشية الجمل الجزء الخامس ص: 251

(التضحية سنة) مؤكدة في حقنا على الكفاية إن تعدد أهل البيت وإلا فسنة عين لخبر صحيح في الموطإ وفي سنن الترمذي وواجبة في حق النبي صلى الله عليه وسلم (وتجب بنحو نذر) كجعلت هذه الشاة أضحية كسائر القرب.

(قوله التضحية سنة) أي لمسلم قادر حر كله أو بعضه والمراد بالقادر من ملك زائدا عما يحتاجه يوم العيد وليلته وأيام التشريق ما يحصل به الأضحية خلافا لمن نازع فيه وقال فاضلا عن يومه وليلته ولا بد أن يكون رشيدا أيضا إهـ م ر إهـ عناني (قوله إن تعدد أهل البيت) أي بأن كانت نفقتهم لازمة لشخص واحد ولو تعددت البيوت فإذا فعلها واحد منهم ولو غير من تلزمه النفقة سقط الطلب عن الباقين وإن كان الثواب خاصا بالمضحي إهـ ع ش على م ر فمعنى كونها سنة كفاية مع كونها تسن لكل منهم سقوط الطلب بفعل الغير لا حصول الثواب لمن لا يفعل كصلاة الجنازة نعم ذكر المصنف في شرح مسلم أنه لو أشرك غيره في ثوابها جاز وإنه مذهبنا ويكره تركها لمن تسن له للخلاف في وجوبها ومن ثم كانت أفضل من صدقة التطوع إهـ شرح م ر وينبغي أن محل ذلك حيث تساويا قدرا وصفة وأن البقرة تطوعا أفضل من الشاة أضحية ويحتمل بقاؤه على ظاهره لأن الله تعالى قد يجعل الثواب الكثير في الشيء القليل خصوصا وقد جعل سبب الأفضلية أنه قيل بوجوبها إهـ ع ش عليه (قوله أيضا إن تعدد أهل البيت) أي لحصول الشعار والسنة للكل بمعنى أنه يسقط الطلب عنهم لا أنه يحصل لهم الثواب المستلزم لكونها فداء عن النفس وإنما هو للمضحي خاصة قال بعض أئمتنا المتأخرين وقوله صلى الله عليه وسلم اللهم هذا عن محمد وأمة محمد جميعها خصوصية له لأنه الشارع ثم قيل المراد بأهل البيت من تلزمه مؤنتهم كالزوجة وقيل من ينفق عليهم ولو تبرعا وقيل هم الأقارب المجتمعون ببيت واحد عرفا وإن استقل كل منهم بنفقه والذي دل عليه كلام أصحابنا في مبحث الوصايا هو الأول فهو الراجح إهـ من شرح المشكاة لحج إهـ شوبري (قوله بنحو نذر) أي التزام وبه عبر في العباب قاله في الإيعاب وعدل إليه عن تعبير غيره بالنذر ليشمل نحو هذه أضحية وجعلتها أضحية إذ هو التزام يوجبها وليس بنذر وإنما ألحقوه بالتحرير والوقف إهـ شوبري (قوله كجعلت هذه أضحية) وحينئذ فما يقع في ألسنة العوام كثيرا من شرائهم ما يريدون التضحية به من أوائل السنة وكل من سألهم عنها يقولون له تلك أضحية مع جهلهم بما يترتب على ذلك من الأحكام تصير به أضحية واجبة يمتنع عليه أكله منها ولا يقبل قوله أردت أني أتطوع بها خلافا لبعض المتأخرين إهـ شرح م ر.

بغية المسترشدين ص: 257 الهداية

(مسألة) مذهب الشافعي ولا نعلم له مخالفاً عدم جواز التضحية بالشاة عن أكثر من واحد، لكنها سنة كفاية عندنا  إلى أن قال… لو ذبح شاة ونوى بها الأضحية والعقيقة أجزأه عنهما قاله م ر وقال ابن حجر لاتتداخلان إهـ.

بغية المسترشدين ص: 257 الهداية

[فائدة]: عن ابن عباس رضي الله عنهما: “أنه يكفي في الأضحية إراقة الدم ولو من دجاجة وأوز” كما قاله الميداني، وكان شيخنا يأمر الفقير بتقليده ويقيس على الأضحية العقيقة، ويقول لمن ولد له مولود: عق بالديكة على مذهب ابن عباس اهـ باجوري

التوشيح ص: 272

فلا تكفي عنهم عقيقة واحدة كما قال ابن حجر ولو أراد بالشاة الواحدة الأضحية والعقيقة لم يكفى خلافا للعلامة الرملي حيث قال ولو نوى بالشاة المذ بوحة الأضحية و العقيقة حصلا وعليه فتتداخل العقيقة مع الأضحية ويقاس علي ذلك أنه تكفي عقيقة واحدة عن الأولاد.

الفتاويى الكبرى لابن حجر الجزء الرابع ص: 252

(وسئل) رحمه الله تعالى عن ذبح شاة أيام الأضحية بنيتها ونية العقيقة فهل يحصلان أو لا ابسطوا الجواب؟ ( فأجاب ) نفع الله سبحانه وتعالى بعلومه بقوله الذي دل عليه كلام الأصحاب وجرينا عليه منذ سنين أنه لا تداخل في ذلك لأن كلا من الأضحية والعقيقة سنة مقصودة لذاتها ولها سبب يخالف سبب الأخرى والمقصود منها غير المقصود من الأخرى إذ الأضحية فداء عن النفس والعقيقة فداء عن الولد إذ بها نموه وصلاحه ورجاء بره وشفاعته. وبالقول بالتداخل يبطل المقصود من كل منهما فلم يمكن القول به نظير ما قالوه في سنة غسل الجمعة وغسل العيد وسنة الظهر وسنة العصر وأما تحية المسجد ونحوها فهي ليست مقصودة لذاتها بل لعدم هتك حرمة المسجد وذلك حاصل بصلاة غيرها وكذا صوم نحو الاثنين لأن القصد منه إحياء هذا اليوم بعبادة الصوم المخصوصة وذلك حاصل بأي صوم وقع فيه وأما الأضحية والعقيقة فليستا كذلك كما ظهر مما قررته وهو واضح والكلام حيث اقتصر على نحو شاة أو سبع بدنة أو بقرة أما لو ذبح بدنة أو بقرة عن سبعة أسباب منها ضحية وعقيقة والباقي كفارات في نحو الحلق في النسك فيجزي ذلك وليس هو من باب التداخل في شيء لأن كل سبع يقع مجزيا عما نوي به وفي شرح العباب لو ولد له ولدان ولو في بطن واحدة فذبح عنهما شاة لم يتأد بها . أصل السنة كما في المجموع وغيره وقال ابن عبد البر : لا أعلم فيه خلافا . ا هـ . وبهذا يعلم أنه لا يجزي التداخل في الأضحية والعقيقة من باب أولى لأنه إذا امتنع مع اتحاد الجنس فأولى مع اختلافه , والله سبحانه وتعالى أعلم بالصواب.

أشباه والنظائر ص: 527

ما افترق فيه الأضحية والعقيقة افترقا في أن الأضحية تكون من الإبل والبقر والغنم والعقيقة لا تكون إلا من الغنم

 

  1. Ditasyarufkan seperti kurban dan di berikan kepada fakir-miskin

Keterangan dari kitab :

  1. 1.   Al Majmu’ juz 8 hal: 407
  2. 2.   Astnal Matholib Juz 1 hal: 547
  3. 3.   Bughyah Al Musytarsyidien hal: 257
 

المجموع الجزء الثامن ص: 407

(العاشرة) قال أصحابنا: حكم العقيقة في التصدق منها والأكل والهدية والادخار وقدر المأكول وامتناع البيع وتعين الشاة إذا عينت للعقيقة كما ذكرنا في الأضحية سواء لا فرق بينهما. وحكى الرافعي وجها أنه إذا جوزنا العقيقة بما دون الجذعة لم يجب التصدق, وجاز تخصيص الأغنياء بها, والله أعلم.

أسنى المطالب الجزء الأول ص: 547

(ويجب التصدق بشيء منها) يعني من لحوم ما ذكر, ولو جزءا يسيرا ينطلق عليه الاسم فيحرم عليه أكل جميعها للآية السابقة ولأن المقصود إرفاق المساكين, ولا يحصل ذلك بمجرد إراقة الدم بل (يملكه الفقراء) المسلمين (نيئا) ليتصرفوا فيه بما شاءوا من بيع وغيره كما في الكفارات فلا يكفي جعله طعاما ودعاء الفقراء إليه لأن حقهم في تملكه لا في أكله, ولا تمليكهم له مطبوخا, ولا تمليكهم غير اللحم من جلد وكرش وكبد وطحال ونحوها وشبه المطبوخ هنا بالخبز في الفطرة إلى أن قال… (ويجزئ) في أخذ الصدقة (مسكين واحد) بخلاف سهم الصنف الواحد من الزكاة لا يجوز صرفه لأقل من ثلاثة لأنه يجوز هنا الاقتصار على جزء يسير لا يمكن صرفه لأكثر من واحد.

بغية المسترشدين ص: 258 الهدهية

(مسألة): يجب التصدق في الأضحية المتطوّع بها بما ينطلق عليه الاسم من اللحم، فلا يجزي نحو شحم وكبد وكرش وجلد، وللفقير التصرف في المأخوذ ولو بنحو بيع المسلم لملكه ما يعطاه، بخلاف الغني فليس له نحو البيع بل له التصرف في المهدي له بنحو أكل وتصدق وضيافة ولو لغني، لأن غايته أنه كالمضحي نفسه، قاله في التحفة والنهاية، وجوّز (م ر) أن يكون المراد بالغني من تحرم عليه الزكاة، قال باعشن: والقول بأنهم أي الأغنياء يتصرفون فيه بما شاءوا ضعيف وإن أطالوا في الاستدلال له.

والله أعلم بالصواب

(Di ambilkan dari buku Maffatihul Fataa. Buku kumpulan hasil bahtsul masaa-il PP. ALFATTAH Pule)

SIE PENDIDIKAN PP. ALFATTAH

Gubug sederhana. Senin 1 April 2013

 

 

3 thoughts on “Satu Hewan Diniati Aqiqoh Dan Kurban

    firdaus

    (April 2, 2013 - 11:05)

    sekarang byk org tdk makan daging kambing krn faktor skt darah tinggi, gmn kalau kita aqiqoh pakai sapi saja. ? abdul jaahil

    lasykar

    (April 2, 2013 - 13:29)

    1. AQIQAH SAPI
    Berangkat dari ketidaktahuan atau apa kami belum memastikannya, Pak Zaid (tetangga kami) menyembelih sapi sebagai aqiqah untuk tujuh orang anaknya (empat laki-laki, tiga perempuan). Kami sempat menanyakan kepadanya karena kami rasa perihal ini nyleneh, “Kenapa Panjenegan aqiqah memakai sapi ” Ia katakan, “Aku dulu juga menyembelih sapi sebagai kurban untuk tujuh orang anakku.”
    Pertanyaan
    a. Apakah mencukupi (sah) aqiqah yang dilakukan Pak Zaid ?
    b. Apa sebenarnya perbedaan masing-masing yang mendasar dari aturan qurban dan aqiqah ditilik dari yurudis fiqih formal ?
    PP. Langitan Widang Tuban
    Jawaban
    a. Mencukupi
    Referensi
    1. الشرقاوي الجزء الثاني صـ 471
    (قوله شاة) إنما أثر الشاة تبركا بلفظ الوارد وهو خبر عائشة أمرنا رسول الله  أن نعق عن الغلام بشاتين متكافئتين وعن الجارية بشاة رواه الترمذي وقال حسن صحيح و إلا فالأفضل هنا نظير ما من سبع شياه ثم الإبل ثم البقر ثم الضأن ثم المأز ثم شركة في بدنة ثم بقرة ولو ذبح بقرة أو بدنة عن سبعة أولاد جاز وكذا لو اشترك فيها جماعة سواء أراد كلهم العقيقة أم بعضهم ذلك وبعضهم اللحم كما مر في الأضحية إهـ أفاده م ر
    2. نهاية المحتاج الجزء الثامن ص: 145
    (و) يسن أن يعق عن (جارية) أي أنثى (بشاة) لخبر عائشة “أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نعق عن الغلام بشاتين متكافئتين وعن الجارية بشاة” رواه الترمذي وقال حسن صحيح , ويجزي شاة أو شرك من إبل أو بقر عن الذكر “لأنه صلى الله عليه وسلم عق عن كل من الحسن والحسين رضي الله عنهما بشاة” وآثر الشاة تبركا بلفظ الوارد وإلا فالأفضل هنا نظير ما مر من سبع شياه ثم الإبل ثم البقر ثم الضأن ثم المعز ثم شرك في بدنة ثم بقرة ولو ذبح بقرة أو بدنة عن سبعة أولاد جاز وكذا لو أشرك فيهما جماعة سواء أراد كلهم العقيقة أم بعضهم ذلك وبعضهم اللحم

    b. Tidak ada perbedaan yang mendasar kecuali dalam beberapa hal diantaranya:
     Diperbolehkan shadaqah dalam keadaan masih mentah dan sudah masak baik aqiqah mandubah atau wajibah.
     Daging dan sesamanya boleh dijual oleh penerima. Sedang dalam kurban tidak boleh dijual oleh penerima yang kaya.
     Bagi aqiqah anak laki-laki disunnahkan dua kambing.
    Referensi
    1. نهاية المحتاج الجزء الثامن ص: 145
    (وسنها) وجنسها (وسلامتها) من العيوب (والأكل والتصدق) والإهداء والادخار وقدر المأكول وامتناع نحو البيع وتعيينها بالنذر واعتبار النية فيها (كالأضحية) لشبهها بها في ندبها ولو كانت منذورة فالظاهر كما قاله الشيخ أنه يسلك بها مسلكها بدون نذر : أي فلا يجب التصدق بجميع لحمها نيئا ولكونها فداء عن النفس قد تفارقها في أحكام يسيرة منها ملك الغني لما يهدى إليه من ذلك فيتصرف فيه بما شاء لانتفاء كونها ضيافة عامة بخلاف الأضحية (و) منها أنه (يسن طبخها) لقول عائشة رضي الله عنها إنه السنة رواه البيهقي نعم الأفضل إعطاء القابلة رجلها نيئة ويتجه أن المراد بها إلى أصل الفخذ والأفضل أن تكون اليمين وإرسالها مع مرقها على وجه التصدق للفقراء أكمل من دعائهم إليها وأن يذبحها عند طلوع الشمس ويقول عند ذبحها : بسم الله والله أكبر اللهم منك وإليك اللهم إن هذه عقيقة فلان وطبخها بحلو تفاؤلا بحلاوة أخلاق الولد ويكره بالحامض (ولا يكسر عظم) ما أمكن تفاؤلا بسلامة أعضاء الولد فإن فعله لم يكره لعدم ثبوت نهي فيه لكنه خلاف الأولى والأقرب كما قاله الشيخ أنه لو عق عنه بسبع بدنة وتأتي قسمتها بغير كسر تعلق استحباب ترك الكسر بالجميع إذ ما من جزء إلا وللعقيقة فيه حصة (وأن تذبح يوم سابع ولادته) ويحسب يومها كما مر في الختان مع الفرق بينهما فإن ولد ليلا لم يحسب يوما بل يحسب من يوم تلك الليلة ويندب العق عمن مات بعد الأيام السبعة والتمكن من الذبح وكذا قبلها كما في المجموع
    (قوله : كالأضحية) أي قياسا على الأضحية (قوله : ولو كانت) أي العقيقة (قوله : أنه يسلك بها) أي العقيقة المنذورة وقوله مسلكها : أي العقيقة (قوله : فلا يجب التصدق بجميع لحمها نيئا) أي بل له أن يتصدق به مطبوخا فهو مخير كما يؤخذ من كلام حج وإن كان ظاهر قول الشارح يسلك بها مسلكها إلخ خلافه لأن قوله فلا يجب التصدق بجميع لحمها ظاهر في أنه يجب التصدق ببعضها نيئا بخلاف باقيها
    2. حاشية الجمل الجزء الخامس صحـ 264-265
    (وهي) أي العقيقة (كضحية) في جميع أحكامها من جنسها وسنها وسلامتها ونيتها والأفضل منها والأكل والتصدق وحصول السنة بشاة ولو عن ذكر وغيرها مما يتأتى في العقيقة لكن لا يجب التصدق بلحم منها نيئا كما يعلم مما يأتي فتعبيري بذلك أعم من قوله وسنها وسلامتها والأكل والتصدق كالأضحية.
    (قوله في جميع أحكامها) مقتضاه أنه لو قال هذه عقيقة وجب ذبحها وبه صرح حج اهـ ح ل (قوله والتصدق) وذبحها أي الشاة أفضل من التصدق بقيمتها ولو نوى بالشاة المذبوحة الأضحية والعقيقة حصلا خلافا لمن زعم خلافه ا هـ شرح م ر (قوله وغيرها مما يتأتى) من ذلك التعيين بالنذر قال في الإيعاب والجعل كهذه عقيقة أخذ من قول المجموع وتتعين الشاة إذا عينت للعقيقة كما ذكرناه في الأضحية سواء لا فرق بينهما فيجب التصدق بجميعها على المنقول ولا يجوز له الأكل منها ولا إطعام الأغنياء اهـ شوبري لكن يفرق بينها أي العقيقة المنذورة وبين الأضحية المنذورة بأن العاق هنا مخير بين أن يتصدق بجميعها نيئا وبين أن يتصدق بالبعض نيئا والبعض مطبوخا ولا يصح أن يتصدق بالجميع مطبوخا وأما الأضحية المنذورة فيجب التصدق بجميعها نيئا كما تقدم ا هـ من شرحي م ر وحج (قوله مما يتأتى في العقيقة) كأنه احترز به عن الوقت لأن العقيقة لا وقت لها معين .وفي سم (فرع) دخول وقتها بعد تمام الولادة ا هـ وعبارة العباب وقتها بعد تمام الولادة إلى البلوغ وفي السابع أحب والأولى صدر النهار ا هـ انتهت .(قوله لكن لا يجب التصدق بلحم منها نيئا) أي سواء كانت مندوبة أو واجبة بنحو نذر بل هو مخير بين التصدق بالنيء وبالمطبوخ فإن كان في المندوبة يتصدق بالكل أو البعض وفي الواجبة يتصدق بالجميع كما مر في الأضحية فلا يجب عليه التصدق بالنيء لا في المندوبة ولا في الواجبة بل يجزئه في المندوبة التصدق بالبعض أو الكل نيئا أو مطبوخا وفي الواجبة التصدق بالجميع نيئا أو مطبوخا أو بالبعض نيئا والبعض مطبوخا هذا ما فهمته من عباراتهم المتفرقة في هذا المقام أي التي لم تفد واحدة منها هذا التفصيل بل يؤخذ من مجموعها فراجع إن شئت وأشار الشارح بهذا الاستدراك إلى أنها أي العقيقة تخالف الأضحية في أحكام منها هذا ومنها ما ذكره بقوله وسن لذكر شاتان وبقوله وطبخها وبقوله وأن لا يكسر عظمها اهـ من شرح م ر ومنها ما ذكره بقوله وإذا أهدي للغني منها شيء إلخ وفي سم (فرع) نذر أن يعق فبحث الزركشي كالأذرعي أنه يجب التصدق بلحمها نيئا لا مطبوخا ونظر فيه في شرح الروض ومشى الطبلاوي على قضية النظر من أنه يجزئ أن يتصدق بلحمها مطبوخا والله أعلم .
    3. حاشية الجمل الجزء الخامس صحـ 265
    (وسن لذكر شاتان وغيره) من أنثى وخنثى (شاة) إن أريد العق بالشياه للأمر بذلك في غير الخنثى رواه الترمذي , وقال حسن صحيح وقيس بالأنثى الخنثى , وإنما كانا على النصف من الذكر لأن الغرض من العقيقة استبقاء النفس فأشبهت الدية ; لأن كلا منهما فداء للنفس , وذكر الخنثى من زيادتي (و) سن (طبخها) كسائر الولائم إلا رجلها فتعطى نيئة للقابلة لخبر الحاكم الآتي (و) سن طبخها (بحلو) من زيادتي تفاؤلا بحلاوة أخلاق الولد ولأنه صلى الله عليه وسلم كان يحب الحلوى والعسل وإذا أهدي للغني منها شيء ملكه بخلافه في الأضحية كما مر لأن الأضحية ضيافة عامة من الله تعالى للمؤمنين بخلاف العقيقة (وأن لا يكسر عظمها) تفاؤلا بسلامة أعضاء الولد فإن كسر فخلاف الأولى (وأن تذبح سابع ولادته) أي الولد وبها يدخل وقت الذبح ولا تفوت بالتأخير عن السابع وإذا بلغ بلا عق سقط سن العق عن غيره .
    (قوله وسن لذكر شاتان) أي ذلك هو أدنى الكمال وإلا فتكفي واحدة في سقوط الطلب ا هـ ع ش–إلى أن قال- وإذا ذبح الشاتين فيحتمل أنه لا يجب التصدق من كل منهما بل يكفي من أحدهما لأنه لو اقتصر على ذبحه أجزأه ويحتمل أنه لا بد من التصدق من كل كما لو ضحى تطوعا بعدد فإن ظاهر كلامهم أنه يجب التصدق من كل وقد سووا كما علمت بين الأضحية والعقيقة في سائر أحكامهما إلا في صور ليس هذا منها وهذا هو الأوجه ا هـ إيعاب أقول بل الوجه هو الأول للفرق الواضح إذ مسمى الشاتين هنا هو العقيقة بخلاف الأضحية مسماها كل واحدة تأمل ا هـ شوبري –إلى أن قال-(قوله وسن طبخها) أي ولو منذورة وقول الزركشي كالأذرعي يجب التصدق بلحم المنذورة نيئا كالأضحية مردود إلا رجلها فتعطى للقابلة نيئة ا هـ شوبري وقوله فتعطى نيئة للقابلة أي على سبيل الندب وإلا لو أعطيت لها مطبوخة لكفى لما تقدم من أنه مخير بين التصدق بالمطبوخ وبالنيء وبالبعض والبعض اهـ وإرسالها مع مرقها على وجه التصدق للفقراء أكمل من دعائهم إليها والأفضل أن يذبحها عند طلوع الشمس , ويقول عند ذبحها بسم الله والله أكبر اللهم منك وإليك اللهم هذه عقيقة فلان ا هـ شرح م ر –إلى أن قال- (قوله وإذا أهدي للغني إلخ) أي ولو كافرا على ما اقتضاه إطلاقه اهـ ع ش على م ر فعلى هذا تفارق الأضحية من هذا الوجه أيضا وانظر هل يجزئ التصدق على كافر أو يشترط أن يكون على مسلم كما في الأضحية ؟ حرر (قوله ملكه) أي ملكا مطلقا فيتصرف فيه بسائر التصرفات اهـ شرح م ر وهذا هو الفارق بين العقيقة والأضحية

    lasykar

    (April 2, 2013 - 13:29)

    semoga bermanfaat wallohu a’lam

Tinggalkan Balasan

Alamat email Anda tidak akan dipublikasikan. Ruas yang wajib ditandai *