Penyaksian Jenazah Bagian Satu

باب ما جاء من سنية إشهاد الجنازة

“Bab ini menjelaskan kesunahan penyaksian jenazah (waktu pemberangkatan)”

الحديث التاسع والثلاثون:

(1) عَنْ أَبِى اْلأَسْوَدِ قَالَ قَدِمْتُ الْمَدِيْنَةَ فَجَلَسْتُ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَمَرَّتْ بِهِ جَنَازَةٌ فَأَتَانِىْ عَلَى صَاحِبِهَا خَيْرًا فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَجَبَتْ ثُمَّ مَرَّ بِأُخْرَى فَأَتَانِىْ عَلَى صَاحِبِهَا خَيْرًا فَقَالَ عُمَرُ وَجَبَتْ ثُمَّ مَرَّ بِالثَّالِثَةِ فَأَتَانِىْ عَلَى صَاحِبِهَا شرّا فَقَالَ عُمَرُ وَجَبَتْ. قَالَ أَبُو اْلأَسْوَدِ فَقُلْتُ وَمَا وَجَبَتْ يَا أَمِيْرَ الْمُؤْمِنِيْنَ؟ قَالَ قُلْتُ كَمَا قَالَ النَّبِىُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيُّمَا مُسْلِمٍ شَهِدَ لَهُ أَرْبَعَةٌ بِخَيْرٍ اَدْخَلَهُ اللهُ الْجَنَّةَ فَقُلْنَا وَثَلاَثَةٌ قَالَ وَثَلاَثَةٌ فَقُلْنَا وَاثْنَانِ فَقَالَ وَاثْنَانِ ثُمَّ لَمْ نَسْأَلْهُ عَنِ الْوَاحِدِ (رواه البخارى) (2)

Artinya: Dari Sahabat Abil Aswad ia berkata: saya datang ke Madinah kemudian saya duduk ke sisi Sayidina Umar bin Khottob RA. Kemudian ada jenazah dibawa lewat) kemudian orang yang bersamanya memuji kebaikan jenazah tersebut. Kemudian Sayidina Umar RA berkata: Jenazah itu wajib. Kemudian lewat lagi jenazah yang lain, dan dipujinya (oleh orang yang bersamanya) dengan baik, kemudian Sayidina Umar RA berkata: Jenazah itu wajib. Kemudian ada jenazah kagi yang ketiga lewat, dan dipujinya dengan jelek (oleh orang yang bersamanya). Kemudian Sayidina Umar RA berkata: “jenazah itu wajib”. Sahabat Abul Aswad berkata: “kemudian saya bertanya apa yang wajib wahai Amirul Mukminin (Sayidina Umar) ?”  Beliau menjawab, “saya katakan seperti apa yang dikatakan Nabi SAW”. Siapa saja orang islam yang disaksikan kebaikannya oleh orang empat, maka Allah akan memasukkannya ke surga. Kemudian saya bertanya kalau (disaksikan) tiga ? Sayidina Umar menjawab “dan juga tiga”. Kemudian saya bertanya “kalau (disaksikan) dua ?” beliau menjawab “dan juga dua”. Kemudian saya tidak menanyakan dari (bila disaksikan) hanya satu orang. (Hadist riwayat Imam Bukhori).

الحديث الأربعون:

(3) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شَبِيبِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنِى أَبِى حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ ابْنُ شِهَابٍ وَحَدَّثَنِى عَبْدُ الرَّحْمَنِ الأَعْرَجُ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ – رضى الله عنه – قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ – صلى الله عليه وسلم – « مَنْ شَهِدَ الْجَنَازَةَ حَتَّى يُصَلِّىَ عَلَيْهَا فَلَهُ قِيرَاطٌ, وَمَنْ شَهِدَ حَتَّى تُدْفَنَ كَانَ لَهُ قِيرَاطَانِ (4)». قِيلَ وَمَا الْقِيرَاطَانِ قَالَ « مِثْلُ الْجَبَلَيْنِ الْعَظِيمَيْنِ ».

Artinya: Sesungguhnya sahabat Abi Huroiroh berkata: “Rosululloh SAW., bersabda” : “Barangsiapa yang menyaksikan janazah sampai pelaksanaan sholat janazah akan mendapat (pahala) satu Qiroth, dan barangsiapa yang menyaksikan janazah sampai jenazah dikubur maka akan mendapat (pahala) dua Qiroth”. Nabi SAW., ditanya: “Apakah dua Qiroth tersebut?”, Nabi SAW., bersabda: “(pahala yang) menyamai dua gunung yang besar”.

 

(1) دليل الفالحين الجزء الثالث ص: 436-437 قَالَ الْمُؤَلِّفُ: وَأَخَذَ أَئِمَّتُنَا مِنْ هَذَا وَمَا قَبْلَهُ إِنَّهُ يُسَنُّ لِمَنْ مَرَّتْ بِهِ جَنَازَةٌ أَنْ يَدْعُوْنَهَا وَيُثْنِىَ عَلَيْهَا خَيْرًا إِنْ تَأَهَّلَ الْمَيِّتُ لِذَلِكَ لَكِنْ بِلاَ إِطْرَاءٍ

Artinya: Pengarang mengatakan: “beberapa pemimpin / Imam-imam kita mengambil kesimpulan dari hadist ini dan hadist sebelumnya, bahwa sesungguhnya disunnahkan bagi orang yang melewati jenazah agar mendoakannya dan memujinya dengan baik, jika memang mayit tersebut golongan (ahli) terpuji baik, tetapi dengan tanpa mengada-ada”.

(2) وقال الإمام النووي في أذكار النووي ص: 96 ما نصه: فَيُسْتَحَبُّ أَنْ يَدْعُوْنَهَا وَيُثْنِىَ عَلَيْهِ بِالْخَيْرِ إِنَ كَانَتْ أَهْلاً لِثَنَاءٍ وَلاَ يُجَاوِزُ فِىْ ثَنَآئِهِ

Artinya: Disunnahkan untuk mendo’akan jenazah dan memujinya dengan baik jika jenazah tersebut memang golongan terpuji. Dan tidak boleh berlebih-lebihan dalam memujinya.

حاشية الجمل الجزء الثاني ص: 166

( قَوْلُهُ وَالْمَشْيُ وَبِإِمَامِهَا إلَخْ ) وَتَشْيِيعُ الْجِنَازَةِ سُنَّةٌ مُؤَكَّدَةٌ وَيُكْرَهُ لِلنِّسَاءِ مَا لَمْ يُخْشَ مِنْهُ فِتْنَةٌ أَيْ مِنْهُنَّ أَوْ عَلَيْهِنَّ وَإِلَّا حَرُمَ كَمَا هُوَ قِيَاسُ نَظَائِرِهِ ا هـ. حَجّ. ا هـ. ع ش م ر وَلَوْ مَرَّتْ عَلَيْهِ جِنَازَةٌ وَلَمْ يُرِدْ الذَّهَابَ مَعَهَا اُسْتُحِبَّ الْقِيَامُ لَهَا عَلَى مَا صَرَّحَ بِهِ الْمُتَوَلِّي وَاخْتَارَهُ الْمُصَنِّفُ فِي شَرْحِ الْمُهَذَّبِ وَمُسْلِمٍ وَهُوَ الْمُخْتَارُ سَوَاءٌ كَانَ الْمَيِّتُ صَغِيرًا أَوْ كَبِيرًا وَمَعْلُومٌ أَنَّ الْكَلَامَ فِي الْمَيِّتِ الْمُسْلِمِ لِأَنَّ الْمَقْصُودَ مِنْهُ تَعْظِيمُ الْمَيِّتِ وَجَزَمَ ابْنُ الْمُقْرِي هُنَا بِكَرَاهَةِ الْقِيَامِ وَأَجَابَ الشَّافِعِيُّ وَالْجُمْهُورُ عَنْ الْأَحَادِيثِ بِأَنَّ الْأَمْرَ بِالْقِيَامِ فِيهَا مَنْسُوخٌ وَفِي الْمَجْمُوعِ عَنْ الْبَنْدَنِيجِيِّ أَنَّهُ يُسَنُّ لِمَنْ مَرَّتْ بِهِ جِنَازَةٌ أَنْ يَدْعُوَ لَهَا وَيُثْنِيَ عَلَيْهَا إنْ كَانَتْ أَهْلًا لِذَلِكَ وَأَنْ يَقُولَ سُبْحَانَ الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ أَوْ سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ ا هـ. وَرَوَى الطَّبَرَانِيُّ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ إذَا رَأَى جِنَازَةً قَالَ هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ اللَّهُمَّ زِدْنَا إيمَانًا وَتَسْلِيمًا ثُمَّ أُسْنِدَ أَيْضًا عَنْ أَنَسٍ عَنْ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم { أَنَّهُ قَالَ مَنْ رَأَى جِنَازَةً فَقَالَ اللَّهُ أَكْبَرُ صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ اللَّهُمَّ زِدْنَا إيمَانًا وَتَسْلِيمًا كُتِبَ لَهُ عِشْرُونَ حَسَنَةً } ا هـ شَرْحُ م ر مَعَ زِيَادَةٍ لُعْ ش عَلَيْهِ وَيُسَنُّ أَيْضًا لِمُشَيَّعِ الْجِنَازَةِ إذَا سَبَقَهَا عَلَى الْقَبْرِ أَنْ لَا يَقْعُدَ حَتَّى تُوضَعَ ا هـ. شَرْحُ الرَّوْضِ إلى أن قال… ( قَوْلُهُ وَفِي الْمَجْمُوعِ أَنَّهُ يُكْرَهُ الرُّكُوبُ إلَخْ ) أَيْ { لِأَنَّهُ صلى الله عليه وسلم رَأَى نَاسًا رِكَابًا فِي جِنَازَةٍ فَقَالَ أَلَا تَسْتَحْيُونَ إنَّ مَلَائِكَةَ اللَّهِ عَلَى أَقْدَامِهِمْ وَأَنْتُمْ عَلَى ظُهُورِ الدَّوَابِّ } ا هـ. شَرْحُ م ر

(3) صحيح البخارى – (ج 5 / ص 224) 1325 م

(4) شرح النووي على مسلم – (ج 3 / ص 363)

قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ( مَنْ شَهِدَ الْجِنَازَة حَتَّى يُصَلَّى عَلَيْهَا فَلَهُ قِيرَاط, وَمَنْ شَهِدَهَا حَتَّى تُدْفَن ) فِيهِ: الْحَثّ عَلَى الصَّلَاة عَلَى الْجِنَازَة وَاتِّبَاعهَا وَمُصَاحَبَتهَا حَتَّى تُدْفَن. وَقَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ( مَنْ شَهِدَهَا حَتَّى تُدْفَن فَلَهُ قِيرَاطَانِ ) مَعْنَاهُ بِالْأَوَّلِ, فَيَحْصُل بِالصَّلَاةِ قِيرَاط, وَبِالِاتِّبَاعِ مَعَ حُضُور الدَّفْن قِيرَاط آخَر, فَيَكُون الْجَمِيع قِيرَاطَيْنِ, تُبَيِّنهُ رِوَايَة الْبُخَارِيّ فِي أَوَّل صَحِيحه فِي كِتَاب الْإِيمَان: ” مَنْ شَهِدَ جِنَازَة وَكَانَ مَعَهَا حَتَّى يُصَلَّى عَلَيْهَا وَيَفْرُغ مِنْ دَفْنهَا رَجَعَ مِنْ الْأَجْر بِقِيرَاطَيْنِ ” فَهَذَا صَرِيح فِي أَنَّ الْمَجْمُوع بِالصَّلَاةِ وَالِاتِّبَاع وَحُضُور الدَّفْن قِيرَاطَانِ. وَقَدْ سَبَقَ بَيَان هَذِهِ الْمَسْأَلَة وَنَظَائِرهَا وَالدَّلَائِل عَلَيْهَا فِي مَوَاقِيت الصَّلَاة فِي حَدِيث ” مَنْ صَلَّى الْعِشَاء فِي جَمَاعَة فَكَأَنَّمَا قَامَ نِصْف اللَّيْل, وَمَنْ صَلَّى الْفَجْر فِي جَمَاعَة فَكَأَنَّمَا قَامَ اللَّيْل كُلّه “. وَفِي رِوَايَة الْبُخَارِيّ هَذِهِ مَعَ رِوَايَة مُسْلِم الَّتِي ذَكَرَهَا بَعْد هَذَا مِنْ حَدِيث عَبْد الْأَعْلَى ” حَتَّى يَفْرُغ مِنْهَا ” دَلِيل عَلَى أَنَّ الْقِيرَاط الثَّانِي لَا يَحْصُل إِلَّا لِمَنْ دَامَ مَعَهَا مِنْ حِين صَلَّى إِلَى أَنْ فَرَغَ وَقْتهَا. وَهَذَا هُوَ الصَّحِيح عِنْد أَصْحَابنَا. وَقَالَ بَعْض أَصْحَابنَا: يَحْصُل الْقِيرَاط الثَّانِي إِذَا سُتِرَ الْمَيِّت فِي الْقَبْر بِاللَّبِنِ وَإِنْ لَمْ يُلْقَ عَلَيْهِ التُّرَاب, وَالصَّوَاب الْأَوَّل. وَقَدْ يَسْتَدِلُّ بِلَفْظِ الِاتِّبَاع فِي هَذَا الْحَدِيث وَغَيْره مَنْ يَقُول: الْمَشْي وَرَاء الْجِنَازَة أَفْضَل مِنْ أَمَامهَا, وَهُوَ قَوْل عَلِيّ بْن أَبِي طَالِب, وَمَذْهَب الْأَوْزَاعِيِّ وَأَبِي حَنِيفَة, وَقَالَ جُمْهُور الصَّحَابَة وَالتَّابِعِينَ وَمَالِك وَالشَّافِعِيّ وَجَمَاهِير الْعُلَمَاء: الْمَشْي قُدَّامهَا أَفْضَل, وَقَالَ الثَّوْرِيّ وَطَائِفَة: هُمَا سَوَاء.

الفقه الإسلامي الجزء الثاني ص: 657 – 658

رابعاً ـ مكروهات الجنازة:
ذكر الفقهاء طائفة من مكروهات الجنازة، أهمها ما يأتي:
1 – تأخير الصلاة والدفن، لزيادة المصلين أو ليصلي عليه جمع عظيم بعد صلاة الجمعة، إلا إذا خيف فوتها بسبب دفنه، للخبر الصحيح: «أسرعوا بالجنازة» ولا بأس بانتظار الولي عن قرب ما لم يخش تغير الميت، وقال المالكية: ويكره للمشيعين الانصراف عن الجنازة بلا صلاة عليها ولو بإذن أهلها، والانصراف بعد الصلاة بلا إذن من أهلها إن لم يطولوا، فإن أذنوا أو طولوا جاز الانصراف.
2 – الجلوس قبل وضع الجنازة على الأرض، والقيام بعده. ولايقوم أحد في المصلى إذا رأى الجنازة، ولا من مرت عليه، كما بينت في البحث السابق.
3 – الركوب: السنة ألا يركب؛ لأن النبي صلّى الله عليه وسلم «ما ركب في عيد، ولاجنازة» وقال ثوبان: «خرجنا مع النبي صلّى الله عليه وسلم في جنازة، فرأى ناساً رُكباناً، فقال: ألا تستحيون، إن ملائكة الله على أقدامهم، وأنتم على ظهور الدواب».
أما الركوب في الرجوع فلا بأس به، لحديث جابر بن سمرة أن « النبي صلّى الله عليه وسلم أُتي بفرس مُعْرَوْر (أي عريان)، فركبه حين انصرفنا من جنازة ابن الدحداح، ونحن نمشي حوله».
4 – اللَّغَط أي رفع الصوت بذكر أو قراءة والصياح خلف الجنازة، كقول: «استغفروا لها» ونحوه، لما روى البيهقي أن الصحابة كرهوا رفع الصوت عند الجنائز عند القتال وعند الذكر، وسمع ابن عمر قائلاً يقول: «استغفروا له غفر الله لكم، فقال: لا غفر الله لك» وكره الحسن وغيره قولهم: «استغفروا لأخيكم».
والصواب ما كان عليه السلف من السكوت في حال السير مع الجنازة والاشتغال بالتفكر في الموت وما يتعلق به، كما أبنت. وما يفعله جهلة القراء بالتمطيط وإخراج الكلام عن موضوعه، فحرام يجب إنكاره.
5 – اتباع الجنازة بنار في مجمرة بخور أو غيرها، لما فيه من التشاؤم القبيح بأنه من أهل النار، ولخبر أبي داود: «لا تتبع الجنازة بصوت ولا نار».
ويكره أيضاً اتباعها بنائحة وتزجر، لما روى عمرو بن العاص قال: «إذا أنا مت، فلا تصحبني نار ولا نائحة» وعن أبي موسى رضي الله عنه أنه وصى: لاتتبعوني بصارخة ولا بمجمرة، ولا تجعلوا بيني وبين الأرض شيئاً. ويكره اجتماع نساء لبكاء سراً، ومنع جهراً، كالقول القبيح مطلقاً.
6 – اتباع النساء الجنائز، الكراهةعند الجمهور تنزيهية، لما روي عن أم عطية قالت: «نهينا عن اتباع الجنائز ولم يعزم علينا» أي أنه نهي تنزيه، وعند الحنفية الكراهة تحريمية، لحديث «ارجعن مأزورات غير مأجورات» ويعضده المعنى الحادث باختلاف الزمان الذي أشارت إليه عائشة بقولها: «لو أن رسول الله صلّى الله عليه وسلم رأى ما أحدث النساء بعده، لمنعهن كما منعت نساء بني إسرائيل». وأجاز المالكية خروج امرأة متجالَّة: عجوز لا أرب للرجل فيها، أو شابة لم يخش فتنتها في جنازة من عظُمت مصيبته عليها كأب وأم وزوج وابن وبنت وأخ وأخت. وحرم على مخشيَّة الفتنة مطلقاً. وخروج الزوجة المتجالة وغير مخشية الفتنة مستثنى من أحكام العدة والإحداد.

بغية المشترشدين ص: 93 طه فوترا سماراع

[فائدة]: قال زي: وقد عمت البلوى بما يشاهد من اشتغال المشيعين بالحديث الدنيوي وربما أدّاهم إلى نحو الغيبة، فالمختار إشغال أسماعهم بالذكر المؤدي إلى ترك الكلام أو تقليله ارتكاباً لأخف المفسدين اهـ.

نهاية الزين ص: 177 دار الكتب

ويكره اللغط في الجنازة، بل المستحبّ التفكر في الموت وما بعده. قال القليوبـي : ويكره رفع الصوت بالقرآن والذكر والصلاة على النبـيّ . قال المدابغي: وهذا باعتبار ما كان في الصدر الأوّل. وأما الآن فلا بأس بذلك لأنه شعار للميت وتركه مزرأة ولو قيل بوجوبه لم يبعد اهـ. ويكره اتباعها بنار في مجمرة أو غيرها إلا لحاجة كبخور لدفع نتن أو فتيلة لرؤية دفنه ليلاً فلا كراهة، وفي كلام بعضهم: يندب البخور عند الميت من وقت موته إلى تمام دفنه.

Bersambung ke Penyaksian Jenazah Bagian Dua

DIAMBILKAN DARI KITAB ARBAIN AL FATTAH

Sie Pendidikan PP. AL FATTAH

Kamis, 7 Maret 2013

 

 

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *