Menyentuh Al Qur’an Tarjamah

Hasil Rumusan Bahtsul Masa-Il

FORUM MUSYAWAROH PONDOK PESANTREN PUTRI

SE JAWA TIMUR

Di PP.Hidayatutthullab Banat Kamulan Durenan Trenggalek (0355) 879525

Trenggalek, 17-18 Juli ’04 M./29-30 Jumadil Ulaa 1425 H.

KOMISI B

JALSAH TSANIYAH

MUSHOHIH PERUMUS MODERATOR
1. KH. Shodiq 1. Ust. Fauzi Hamzah 1. Minhatul Maula2. Mardiana
2. K. Anang Darunnaja 2. Ust. Thohari Muslim
3. K. Abdul Mannan 3. Ust. Hizbulloh al Haq Al Fulaini NOTULEN
4. Ust. Zainal Abidin 1. Ana Maskanah
5. Ust. M. Najib Yasin
6. Ust. Luqman al Hakim
7. Ust. Nur Salim

Memutuskan:

Deskripsi Masalah

Sekarang banyak sekali dijual Al-Qur’an terjemah. Dan sebagian orang beranggapan kalau Al-Qur’an itu sama seperti Tafsir Al Qur-an sehingga orang punya hadats boleh menyentuh /membawa Al Qur-an terjemah tersebut.

(PP. Putri Al Fattah Mengirimkan 4 delegasi waktu acara ini)

Pertanyaan:

Apakah sama hukumnya Al-Qur’an terjemah dengan tafsir, dan bagaimana hukum orang yang berhadats menyentuhnya?

Jawaban:

Terjemah bukanlah tafsir meskipun hukumnya sama dengan tafsir, akan tetapi ketika ditulis menyendiri besertaan dengan Al-Qur’an maka terjadi khilaf: menurut Ibnu hajar tidak dihukumi sebagaimana tafsir, sedangkan menurut Imam Romli tetap dikukumi seperti tafsir.

Ibarat:

1. Manahilul ‘Irfan Juz II hal: 121.

2. Manahilul ‘Irfan Juz II hal: 124.

3. Faidlul Khobir Hal: 27.

4. Fatawi Syaikh Isma’il Zain hal: 51.

5. Tarsyikhul Muistafidin hal 28.

مناهل العرفان الجزء الثاني ص: 80

(تفسير الترجمة) وتنقسم الترجمة بهذا المعنى العرفي إلى قسمين حرفية وتفسيرية فالترجمة الحرفية هي التي تراعى فيها محاكاة الأصل في نظمه وترتيبه فهي تشبه وضع المرادف مكان مرادفه وبعض الناس يسمي هذه الترجمة لفظية وبعضهم يسميها مساوية والترجمة التفسيرية هي التي لا تراعى فيها تلك المحاكاة أي محاكاة الأصل في نظمه وترتيبه بل المهم فيها حسن تصوير المعاني والأغراض كاملة ولهذا تسمى أيضا بالترجمة المعنوية وسميت تفسيرية لأن حسن تصوير المعاني والأغراض فيها جعلها تشبه التفسير وما هي بتفسير كما يتبين لك بعد.

مناهل العرفان ج: 2 ص: 82

فروق بين الترجمة والتفسير ومهما تكن الترجمة حرفية أو تفسيرية فإنها غير التفسير مطلقا سواء أكان تفسيرا بلغة الأصل أم تفسيرا بغير لغة الأصل وقد أشرنا إلى ذلك إجمالا في شرح تعريف الترجمة آنفا -إلى أن قال- وكان لهذا اللبس والاشتباه مدخل في النزاع والخلاف لهذا نستبيح لأنفسنا أن نقف هنا وقفة طويلة نرسم فيها فروقا أربعة لا فرقا واحدا بين هذين المشتبهين في نظرهم الفارق الأول أن صيغة الترجمة صيغة استقلالية يراعى فيها الاستغناء بها عن أصلها وحلولها محله ولا كذلك التفسير فإنه قائم أبدا على الارتباط بأصله بأن يؤتى مثلا بالمفرد أو المركب ثم يشرح هذا المفرد أو المركب شرحا متصلا به اتصالا يشبه اتصال المبتدأ بخبره إن لم يكن إياه ثم ينتقل إلى جزء آخر مفرد أو جمله وهكذا -إلى أن قال- الفارق الثاني أن الترجمة لا يجوز فيها الاستطراد أما التفسير فيجوز بل قد يجب فيه الاستطراد وذلك لأن الترجمة مفروض فيها أنها صورة مطابقة لأصلها حاكية له فمن الأمانة أن تساويه بدقة من زيادة ولا نقص حتى لو كان في الأصل خطأ لوجب أن يكون الخطأ عينه في الترجمة بخلاف التفسير فإن المفروض فيه أنه بيان لأصله وتوضيح له -إلى أن قال- الفارق الثالث أن الترجمة تتضمن عرفا دعوى الوفاء بجميع معاني الأصل ومقاصده ولا كذلك التفسير فإنه قائم على كمال الإيضاح كما قلنا سواء أكان هذا الإيضاح بطريق إجمالي أو تفصيلي متناولا كافة المعاني والمقاصد أو مقتصرا على بعضها دون بعض طوعا للظروف التي يخضع لها المفسر ومن يفسر لهم -إلى أن قال- الفارق الرابع أن الترجمة تتضمن عرفا دعوى الاطمئنان إلى أن جميع المعاني والمقاصد التي نقلها المترجم هي مدلول كلام الأصل وأنها مرادة لصاحب الأصل منه ولا كذلك التفسير بل المفسر تارة يدعي الاطمئنان وذلك إذا توافرت لديه أدلته وتارة لا يدعيه وذلك عندما نعوزه تلك الأدلة

فيض الخبير ص 27

أما الترجمة التفسيرسة المعنوية لأحكامه فجائزة اتفاقا بشرط التثبت من النقل والتحري لأقوال الصحابة والتابعين وعلماء السنة فيكون تفسيرا موجزا صحيحا كافيا على المستطاع بيانا لا قرآنا وتبليغا لأحكامه لا معجزا أو تبيينا

فتاوي الشيخ إسماعيل زين ص 51

إن ترجمة القرآن ذاته لا يجوز، فإن كانت الترجمة لمعناه فهي كالتفسير فلها حينئذ حكم التفسير، فإن كانت أكثر من القرآن ألفاظا جاز للمحدث حملها مع القرآن وكذلك إذا كانت مساوية، فإن كانت أقل من ألفاظ القرآن فلا يجوز للمحدث مسها ولا حملها تغلبا للقرآن الكريم والله أعلم

ترشيح المستفدين ص 28

(قوله ولا مع تفسير) ليس منه مصحف حشي بالتفاسير لأنه لا يسمى تفسيرا بل مصحفا محشى ذكره ابن حجر في حاشية فتح الجواد، ورأيت في فتاوي الجمال الرملي أنه كالتفسير والمراد التفسير وما يتبعه مما يذكر معه ولو استطرادا وإن لم يكن له مناسبة، واعتمد ابن حجر في شرح الإرشاد أن الكثرة من حيث الحروف لفظا لا رسما ومن حيث الجملة فتمحض إحدى الورقات من أحدهما لا عبرة به، واعتمد م ر أن العبرة في المس بحالة موضعه وفي الحمل بالجمع انتهى صغرى (قوله زاد) أي عن القرآن لفظا كما سبق آنغا عن شرح الإرشاد نقله سم عن م ر ونقل القليوبي عن شيخه نقلا عن م ر لأنه بالرسم وبحثه في التحفة قال فيعتبر في القرآن رسمه بالنسبة لخط المصحف الإمام وإن خرج عن مصطلح الرسم وفي التفسير رسمه على قواعد الخط

Wallohu A’lam

Sie Pendidikan PP. Al Fattah

Gubug SederhanaPule. Jum’at, 1 Maret 2013

Tinggalkan Balasan

Alamat email Anda tidak akan dipublikasikan. Ruas yang wajib ditandai *