Istighotsah dan Tawassul Bag. II (Tammat)

باب ما جاء من التوسل(1) والإستغاثة (2)

 

“Bab menjelaskan Tawassul dan Istigotsah”

الحديث الخامس والعشرون:

(3) أن عمرَ اسْتَسْقَى بالعباس بن عبد المطلب, وقال: “اللهم إِنا كُنا إذا قُحَطْنا َتوسَّلْنا إِليكَ بنبيِّكَ, فَتَسْقِيَنا، وإِنا نتوسَّلُ إِليكَ بِعَمِّ نبيِّك -صلى الله عليه وسلم- فاسْقِنا فسُقُوْا”

Artinya: Sesungguhnya (Sayidina) Umar meminta hujan dengan (wasilah:perantara) Sahabat Abbas bin Abdul Muthollib, Dan (beliau Sayidina) Umar berkata: “Ya Allah! Dulu kami bertawassul kepada-Mu dengan perantara Nabi kami, lalu kami diberi hujan. Kini kami bertawassul kepadamu dengan perantara paman Nabi kami, berikanlah kami hujan”. Perawi hadits mengatakan “Mereka pun diberi hujan”.

 

الحديث السادس والعشرون:

(4)كان (صلى الله عليه وسلم) إذا نزل به هم أو غم قال :”يَا حَىُّ يَا قَيُّومُ بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيثُ”(ك) (عن ابن مسعود)

Artinya: Pada waktu beliau Nabi SAW kesusahan, beliau Nabi berdoa: “Yaa Khayyu Yaa Qoyyum dengan RahmatMU Aku meminta pertolongan”.

 

(1) تفسير القرطبي – (ج 6 / ص 159)

قوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وابتغوا إليه الوسيلة) الوسيلة هي القربة عن أبي وائل والحسن ومجاهد وقتادة وعطاء والسدي وابن زيد وعبد الله بن كثير

تفسير البيضاوي – (ج 2 / ص 72)

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (35)

{ يا َأَيُّهَا الذين ءَامَنُواْ اتقوا الله وابتغوا إِلَيهِ الوسيلة } أي ما تتوسلون به إلى ثوابه والزلفى منه من فعل الطاعات وترك المعاصي ، من وسل إلى كذا إذا تقرب إليه وفي الحديث « الوسيلة منزلة في الجنة » {وجاهدوا فِي سَبِيلِهِ} بمحاربة أعدائه الظاهرة والباطنة. {لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} بالوصول إلى الله سبحانه وتعالى والفوز بكرامته.

مفاهم يجب أن تصحح ص: 118 للشيخ العالم العلامة السيد محمد بن علوي المالكي الحسني

أدلة ما عليه المسلمون من التوسل:

قال الله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ. الأية. والوسيلة: كل ما جعل الله سببا في الزلفى عنده ووصلة إلى قضاء الحوائج منه والمدار فيها على أن يكون للوسيلة قدر وحرمة عند المتوسل إليه. ولفظ الوسيلة عام في الأية كما ترى فهو شامل للتوسل بالذوات الفاضلة من الأنبياء والصالحين في الحياة وبعد الممات وبالإتيان بالأعمال الصالحة على الوجه المأمور به وللتوسل بها بعد وقوعها.

(2) الموسوعة الفقهية الجزء الرابع عشر ص: 150

الاستغاثة طلب الغوث والنصر, وفي الاصطلاح كذلك. والاستغاثة غير التوسل; لأن الاستغاثة لا تكون إلا في حال الشدة, والتوسل يكون في حال الشدة وحال الرخاء قال ابن تيمية: ولم يقل أحد إن التوسل بنبي هو استغاثة به, بل العامة الذين يتوسلون في أدعيتهم بأمور, كقول أحدهم: أتوسل إليك بحق الشيخ فلان أو بحرمته, أو أتوسل إليك باللوح والقلم أو بالكعبة, أو غير ذلك مما يقولونه في أدعيتهم يعلمون أنهم لا يستغيثون بهذه الأمور, فإن المستغيث بالنبي صلى الله عليه وسلم طالب منه وسائل له. والمتوسل به لا يدعى ولا يطلب منه ولا يسأل, وإنما يطلب به, وكل أحد يفرق بين المدعو والمدعو به

الموسوعة الفقهية الجزء الرابع ص: 22

حكم الاستغاثة: 4 – للاستغاثة أربعة أحكام: الأول: الإباحة, وذلك في طلب الحوائج من الأحياء, إذا كانوا يقدرون عليها – ومن ذلك الدعاء فإنه يباح طلبه من كل مسلم, بل يحسن ذلك – فله أن يستغيث بالمخلوقين أو لا يستغيث, ولكن لا يجب أن يطلب منهم على جهة السؤال والذل والخضوع والتضرع لهم كما يسأل الله تعالى, لأن مسألة المخلوقين في الأصل محرمة, ولكنها أبيحت عند الحاجة والضرورة, والأفضل الاستعفاف عنها إلا إذا ترتب على ترك الاستغاثة هلاك, أو حد, أو ضمان, فإنه يجب عليه أن يدفع بالاستغاثة أولا. فإن لم يفعل أثم وترتب عليه سبق ضمان للدماء والحقوق على تفصيل سيأتي. الثاني : الندب, وذلك إذا استغاث بالله, أو بصفة من صفاته في الشدة والكرب { أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء }. الثالث: الوجوب, وذلك إذا ترتب على ترك الاستغاثة هلاك أو ضمان, فإن تركه مع وجوبه أثم. الرابع: التحريم, وذلك إذا استغاث بمن لا يملك في الأمور المعنوية بالقوة أو التأثير, سواء كان المستغاث به إنسانا, أو جنا, أو ملكا, أو نبيا, في حياته, أو بعد مماته { ولا تدع من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك }. الاستغاثة بالله: (أ) في الأمور العادية: أجمع علماء الأمة على استحباب الاستغاثة بالله تبارك وتعالى, سواء أكان ذلك من قتال عدو أم اتقاء سبع أم نحوه. لاستغاثة الرسول صلى الله عليه وسلم بالله في موقعة بدر, وقد أخبرنا القرآن بذلك. قال الله تعالى: (إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم أني ممدكم بألف من الملائكة مردفين), ولما روي عن خولة بنت حكيم بن حزام رضي الله عنها قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (من نزل منزلا ثم قال: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم يضره شيء حتى يرتحل من منزله). (ب) وتستحب أيضا الاستغاثة بالله في الأمور المعنوية بالقوة والتأثير, وفيما لا يقدر عليه إلا الله سبحانه وتعالى. مثل إنزال المطر, وكشف الضر, وشفاء المرض, وطلب الرزق, ونحو ذلك مما لا يقدر عليه إلا الله تبارك وتعالى, لقوله تعالى: (ولا تدع من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك فإن فعلت فإنك إذا من الظالمين) وقوله تعالى: (وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو). ويستغاث باسم الله أو بصفة من صفاته, لما روي عن أنس بن مالك: قال: (كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا كربه أمر قال: يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث)

الاستغاثة بالرسول صلى الله عليه وسلم. الاستغاثة بالرسول أقسام: القسم الأول: الاستغاثة بالرسول فيما يقدر عليه. اتفق الفقهاء على جواز الاستغاثة برسول الله صلى الله عليه وسلم وبكل مخلوق حال حياته فيما يقدر عليه, لقوله تعالى: (وإن استنصروكم في الدين فعليكم  النصر) ولقوله: (فاستغاثه الذي من شيعته على الذي من عدوه) وهي من قبيل العون والنجدة, كما قال تعالى: (وتعاونوا على البر والتقوى)

القسم الثاني: الاستغاثة بالرسول صلى الله عليه وسلم بعد موته, وسيأتي الكلام عليها والخلاف فيها. القسم الثالث: أن يستغيث العبد بالله تعالى متقربا برسوله صلى الله عليه وسلم, كأن يقول: اللهم إني أتوجه إليك بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم أن تفعل كذا كما سيأتي. القسم الرابع: الاستغاثة بذات الرسول صلى الله عليه وسلم كما سيأتي.

أنواع الاستغاثة بالخلق: والاستغاثة بالخلق – فيما لا يقدرون عليه – تكون على أربع صور: أولها: أن يسأل الله بالمتوسل به تفريج الكربة, ولا يسأل المتوسل به شيئا, كقول القائل: اللهم بجاه رسولك فرج كربتي. وهو على هذا سائل لله وحده, ومستغيث به, وليس مستغيثا بالمتوسل به. وقد اتفق الفقهاء على أن هذه الصورة ليست شركا, لأنها استغاثة بالله تبارك وتعالى, وليست استغاثة بالمتوسل به: ولكنهم اختلفوا في المسألة من حيث الحل والحرمة على ثلاثة أقوال: القول الأول: جواز التوسل بالأنبياء والصالحين حال حياتهم وبعد مماتهم. قال به مالك, والسبكي, والكرماني, والنووي, والقسطلاني, والسمهودي, وابن الحاج, وابن الجزري. واستدل القائلون بجواز الاستغاثة بالأنبياء والصالحين بأدلة كثيرة, منها ما ورد من الأدعية المأثورة عن النبي صلى الله عليه وسلم مثل (أسألك بحق السائلين عليك, وبحق ممشاي هذا إليك) “. ومنها ما قاله الرسول صلى الله عليه وسلم في الدعاء لفاطمة بنت أسد (اغفر لأمي فاطمة بنت أسد, ووسع عليها مدخلها, بحق نبيك والأنبياء الذين من قبلي,  فإنك أرحم الراحمين.) ومن الأدلة حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من زار قبري وجبت له شفاعتي). وما ورد من حديث المعراج (أن النبي صلى الله عليه وسلم مر على موسى وهو قائم يصلي في قبره) والصلاة تستدعي حياة البدن. وعن ابن عباس رضي الله عنهما عند قوله تعالى (وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا) أنه قال: كان أهل خيبر تقاتل غطفان, كلما التقتا هزمت غطفان اليهود, فدعت اليهود بهذا الدعاء: اللهم إنا نسألك بحق الذي وعدتنا أن تخرجه لنا إلا نصرتنا عليهم. فكانوا إذا التقوا دعوا بهذا الدعاء فتهزم اليهود غطفان. وقوله تعالى: (ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما). وهذا تفخيم للرسول صلى الله عليه وسلم وتعظيمه صلى الله عليه وسلم لا ينقطع بموته. ويستدلون بحديث الأعمى المتوسل برسول الله في رد بصره. القول الثاني: أجاز العز بن عبد السلام وبعض العلماء الاستغاثة بالله متوسلا بالنبي صلى الله عليه وسلم والصالحين حال حياتهم. وروي عنه أنه قصر ذلك على النبي صلى الله عليه وسلم وحده. واستشهد لهذا بحديث الأعمى الذي دعا الله سبحانه متوسلا برسول الله فرد الله عليه بصره. فعن عثمان بن حنيف أن (رجلا ضريرا أتاه عليه الصلاة والسلام. فقال: ادع الله تعالى أن يعافيني, فقال صلى الله عليه وسلم: إن شئت أخرت وهو خير, وإن شئت دعوت. فقال: ادع قال: فأمره أن يتوضأ ويحسن وضوءه ويدعو بهذا الدعاء: اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بحبيبك محمد نبي الرحمة, يا محمد, إني أتوجه بك إلى ربك في حاجتي لتقضى. اللهم شفعه في) وصححه البيهقي وزاد: فقام, وقد أبصر. القول الثالث: عدم جواز الاستغاثة إلا بالله سبحانه وتعالى, ومنع التوسل في تلك الاستغاثة بالأنبياء والصالحين, أحياء كانوا أو أمواتا. وصاحب هذا الرأي ابن تيمية, ومن سار على نهجه من المتأخرين. واستدلوا بقوله تعالى: (ومن أضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامة وهم عن دعائهم غافلون). وبما رواه الطبراني بسنده عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه, أنه (كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم منافق يؤذي المؤمنين, فقال بعضهم: قوموا بنا نستغيث برسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا المنافق, فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إنه لا يستغاث بي وإنما يستغاث بالله). الصورة الثانية: استغاثة بالله واستغاثة بالشفيع أن يدعو الله له: وهو أن يسأل الله, ويسأل المتوسل به أن يدعو له, كما كان يفعل الصحابة, ويستغيثون ويتوسلون بالنبي صلى الله عليه وسلم في الاستسقاء, ثم من بعده بعمه العباس, ويزيد بن الأسود الجرشي رضي الله عنهما, فهو استغاثة بالله, واستغاثة بالشفيع أن  يسأل الله له. فهو متوسل بدعائه وشفاعته, وهذا مشروع في الدنيا والآخرة في حياة الشفيع, ولا يعلم فيه خلاف. فقد روى البخاري عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (ألا أخبركم بأهل الجنة, كل ضعيف مستضعف, لو أقسم على الله لأبره) قال العلماء: معناه لو حلف على الله ليفعلن كذا لأوقع مطلوبه, فيبر بقسمه إكراما له, لعظم منزلته عنده. فدل ذلك على أن بعض, الناس خصه الله بإجابة الدعوة, فلا بأس أن يسأل فيدعو للمستغيث, وقد ورد هذا في آثار كثيرة عن الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة. الصورة الثالثة: استغاثة في سؤال الله: وهي أن يستغيث الإنسان بغيره في سؤال الله له تفريج الكرب, ولا يسأل الله هو لنفسه. وهذا جائز لا يعلم فيه خلاف. ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم: (وهل تنصرون وترزقون إلا بضعفائكم) أي بدعائهم, وصلاتهم, واستغفارهم. ومن هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم (كان يستفتح بصعاليك المهاجرين). أي يستنصر بهم. فالاستنصار والاسترزاق يكون بالمؤمنين بدعائهم, مع أن النبي صلى الله عليه وسلم أفضل منهم. لكن دعاءهم وصلاتهم من جملة الأسباب, ويقتضي أن يكون للمستنصر به والمسترزق به مزية على غيره من الناس. ومنه قوله صلى الله عليه وسلم: (إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره. منهم البراء بن مالك). وقوله صلى الله عليه وسلم في حديث أويس القرني: (فإن استطعت أن يستغفر لك فافعل) وقول الرسول  صلى الله عليه وسلم لعمر لما ودعه للعمرة: (لا تنسنا من دعائك). الصورة الرابعة: 14أن يسأل المستغاث به ما لا يقدر عليه, ولا يسأل الله تبارك وتعالى, كأن يستغيث به أن يفرج الكرب عنه, أو يأتي له بالرزق. فهذا غير جائز وقد عده العلماء من الشرك, ” لقوله تعالى (ولا تدع من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك فإن فعلت فإنك إذا من الظالمين. وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو وإن يردك بخير فلا راد لفضله يصيب به من يشاء من عباده وهو الغفور الرحيم). وفي الصحيح عن أنس رضي الله عنه قال: (شج النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد وكسرت رباعيته, فقال: كيف يفلح قوم شجوا نبيهم ؟ فنزلت (ليس لك من الأمر شيء)) فإذا نفى الله تعالى عن نبيه ما لا قدرة له عليه من جلب نفع أو دفع ضر, فغيره أولى.

الاستغاثة بالملائكة: الاستغاثة بهم استغاثة بغير الله تعالى, وكل استغاثة بغير الله ممنوعة, لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم. (إنه لا يستغاث بي, ولكن يستغاث بالله) ولحديثه أيضا عليه السلام (لما ألقي إبراهيم في النار اعترضه جبريل, فقال له: ألك حاجة ؟ فقال: أما إليك فلا)

الاستغاثة بالجن: الاستغاثة بالجن محرمة, لأنها استغاثة بمن لا يملك, وتؤدي إلى ضلال, وقد بين الله تعالى ذلك بقوله (وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا) ويعتبر هذا من السحر.

(3) البيان الجزء الثاني ص: 646 للشيخ العمراني المتوفى سنة 558 هـ.

أخرجه البخاري (2-574) في كتاب الإستسقاء: باب سؤال الناس الإمام (1010).وفوله توسلنا إليك بنبينا أي تقربنا وتشفعنا. والواسلة أي القربة.

الفقه الإسلامي الجزء الثاني ص: 565 للشيخ دوكتر وهبة الزحيلي

التوسل بذوي الصلاح: ويستحب إخراج أهل الدين والصلاح، لأنه أسرع لإجابتهم، وقد استسقى عمر بالعباس، ومعاوية بيزيد بن الأسود الجرشي، واستسقى به الضحاك بن قيس مرة أخرى ، فلابأس بالتوسل بالصالحين ، قال ابن عمر: استسقى عمر عام الرمادة بالعباس ، فقال: اللهم إن هذا عمُّ نبيك صلّى الله عليه وسلم نتوجه إليك به، فاسقنا، فما برحوا حتى سقاهم الله عز وجل. وقال معاوية: اللهم إنا نستشفع إليك بخيرنا وأفضلنا يزيد بن الأسود ، يايزيد ، ارفع يديك ، فرفع يديه ، ودعا الله تعالى، فثارت في الغرب سحابة مثل الترس، وهب لها ريح، فسقوا، حتى كادوا لايبلغون منازلهم (ب).

(ب) حديث عمر رواه البخاري من رواية أنس أن عمر كان يفعله، وحديث استسقاء معاوية بيزيد مشهور (المجموع:68/5، نيل الأوطار:6/4).

الإنصاف الجزء الثاني ص: 456 للشيخ علي بن سليمان المرداوي الحنبلي

ومنها (أي الفوائد): يجوز التوسل بالرجل الصالح, على الصحيح من المذهب, وقيل: يستحب. قال الإمام أحمد: المروذي يتوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم في دعائه وجزم به في المستوعب وغيره, وجعله الشيخ تقي الدين كمسألة اليمين به قال: والتوسل بالإيمان به وطاعته ومحبته والصلاة والسلام عليه, وبدعائه وشفاعته, ونحوه مما هو من فعله أو أفعال العباد المأمور بها في حقه: مشروع إجماعا, وهو من الوسيلة المأمور بها في قوله تعالى {اتقوا الله وابتغوا إليه الوسيلة} وقال الإمام أحمد وغيره من العلماء: في قوله عليه أفضل الصلاة والسلام {أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق} الاستعاذة لا تكون بمخلوق.

الموسوعة الفقهية الجزء الرابع  عشر ص: 150-157

اتفق الفقهاء على أن التوسل إلى الله تعالى بأسمائه وصفاته مستحب لأي شأن من أمور الدنيا والآخرة. قال الله تعالى: {ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في أسمائه سيجزون ما كانوا يعملون}. وقد ورد في السنة المطهرة أحاديث كثيرة يتوسل فيها النبي صلى الله عليه وسلم بأسمائه تعالى وصفاته منها: حديث أنس بن مالك قال: {كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا كربه أمر قال: يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث} ومنها: قوله صلى الله عليه وسلم: {أسألك بكل اسم سميت به نفسك, أو أنزلته في كتابك, أو علمته أحدا من خلقك, أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن ربيع قلبي, ونور بصري, وجلاء حزني, وذهاب همي}. ومنها: حديث عمران بن حصين رضي الله عنه أنه مر على قاص يقرأ ثم يسأل, فاسترجع عمران بن حصين أي قال: {إنا لله وإنا إليه راجعون} ثم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: {من قرأ القرآن فليسأل الله به, فإنه سيجيء أقوام يقرءون القرآن يسألون به الناس}. إلى أن قال… ثانيا: التوسل بالإيمان والأعمال الصالحة: أجمع الفقهاء على جواز التوسل إلى الله تعالى بالأعمال الصالحة التي يعملها الإنسان متقربا بها إلى الله تعالى. إلى أن قال… ثالثا: التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم: لا خلاف بين العلماء في جواز التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم في الأحوال التالية: أولا – التوسل بالنبي بمعنى طلب الدعاء منا في الدنيا والشفاعة في الآخرة. إلى أن قال… د – التوسل بالنبي بعد وفاته: اختلف العلماء في مشروعية التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم بعد وفاته كقول القائل: اللهم إني أسألك بنبيك أو بجاه نبيك أو بحق نبيك, على أقوال: القول الأول: ذهب جمهور الفقهاء (المالكية والشافعية ومتأخرو الحنفية وهو المذهب عند الحنابلة) إلى جواز هذا النوع من التوسل سواء في حياة النبي صلى الله عليه وسلم أو بعد وفاته إلى أن قال… وساغ النزاع في السؤال بالأنبياء والصالحين دون الإقسام بهم; لأن بين السؤال والإقسام فرقا, فإن السائل متضرع ذليل يسأل بسبب يناسب الإجابة, والمقسم أعلى من هذا, فإنه طالب مؤكد طلبه بالقسم, والمقسم لا يقسم إلا على من يرى أنه يبر قسمه, فإبرار القسم خاص ببعض العباد, وأما إجابة السائلين فعام, فإن الله يجيب دعوة المضطر ودعوة المظلوم, وإن كان كافرا, وفي الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال {: ما من مسلم يدعو بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث: إما أن تعجل له دعوته, وإما أن يدخرها له في الآخرة مثلها, وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها قالوا : إذا نكثر, قال : الله أكثر}. وهذا التوسل بالأنبياء بمعنى السؤال بهم – وهو الذي قال أبو حنيفة وأصحابه وغيرهم أنه لا يجوز – ليس في المعروف من مذهب مالك ما يناقض ذلك, فمن نقل عن مذهب مالك أنه جوز التوسل به بمعنى الإقسام أو السؤال به فليس معه في ذلك نقل عن مالك وأصحابه. ثم يقول: ولم يقل أحد من أهل العلم: إنه يسأل الله تعالى في ذلك لا بنبي ولا بغير نبي. وكذلك من نقل عن مالك أنه جوز سؤال الرسول أو غيره بعد موتهم أو نقل ذلك عن إمام من أئمة المسلمين – غير مالك – كالشافعي وأحمد وغيرهما فقد كذب عليهم. ثم يقرر ابن تيمية أن هذه المسألة خلافية وأن التكفير فيها حرام وإثم .  ويقول بعد ذكر الخلاف في المسألة: ولم يقل أحد: إن من قال بالقول الأول فقد كفر, ولا وجه لتكفيره, فإن هذه مسألة خفية ليست أدلتها جلية ظاهرة, والكفر إنما يكون بإنكار ما علم من الدين بالضرورة, أو بإنكار الأحكام المتواترة والمجمع عليها ونحو ذلك. بل المكفر بمثل هذه الأمور يستحق من غليظ العقوبة والتعزير ما يستحقه أمثاله من المفترين على الدين, لا سيما مع قول النبي صلى الله عليه وسلم: {أيما رجل قال لأخيه: يا كافر فقد باء به أحدهما} رابعا: التوسل بالصالحين من غير النبي: لا يخرج حكم التوسل بالصالحين من غير النبي عما سبق من الخلاف في التوسل به صلى الله عليه وسلم.

(4) فيض القدير – ج 5 / ص: 208 دار الكتب العلمية

(كان إذا نزل به هم أو غم قال: يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث) أستعين وأستنصر يقال أغاثه الله أعانه ونصره وأغاثه الله برحمته كشف شدته وقد سمعت توجيهه عما قريب فراجعه. (ك) في الدعاء عن وضاح عن النضر بن إسماعيل [ ص 164 ] البجلي عن عبد الرحمن بن إسحاق عن القاسم بن عبد الرحمن عن أبيه (عن ابن مسعود) قال الحاكم: صحيح ورده الذهبي بأن عبد الرحمن لم يسمع من أبيه وعبد الرحمن ومن بعده ليسوا بحجة اه.

KESIMPULAN BAB INI

I. Devinisi Tawassul Dan Istighotsah

II. Hukum Tawassul Dan Istigotsah

III. Contoh Macam-macam Tawassul Dan Istighotsah

IV. Cara mengucapkan Tawassul dan Istighotsah.

 

I. Devinisi Tawassul Dan Istighotsah

a. Tawassul.

– Tawassul secara bahasa: Kedekatan/Qurbah (lihat: Tafsir Qurthubi Juz 6 hal 156).

Tawassul secara Istilah:

– sebagai sarana penghubung kepada Allah melalui ketaatan (lihat: Tafsir Baidloowi juz 2 hal: 72).

– Sayyid Alwi Al Maliki dalam kitab Mafahim yajibu An Tushokhakha hal:118 mendevinisikan Tawassul sebagai berikut: Segala hal yang Alloh jadikan sebagai sebab untuk mendekatkan diri kepadaNYA dan sebagai perantara untuk mendapatkan keinginan dari Alloh, dan kunci dari tawassul adalah (tingginya) derajad atau kemuliaan Orang/perkara/benda yang dibuat bertawassul.

Contoh mudah: orang sakit datang ke dokter, dia menjadikan dokter sebagai perantara untuk mendapatkan kesembuhan dengan tetap meyakini bahwa pemberi kesembuhan adalah Allah Swt. Begitu pula seorang murid membaca buku atau belajar kepada seorang guru, maka dia menjadikan buku dan guru sebagai perantara untuk meraih ilmu. Sedangkan ilmu pada hakikatnya dari Allah Swt.

Apabila diyakini dokter pemberi kesembuhan atau buku dan guru pemberi ilmu, maka dihukumi sebagai kesyirikan terhadap Allah.

Allah Swt berfirman dalam Al-Qur’an:

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ

Artinya: “ Hai orang-orang yang beriman, bertaqwalah kepada allah dan carilah jalan yang mendekatkan diri kepadanya.” (QS Al-Ma’idah: 35).

Perintah dari Allah di atas untuk mencari wasilah (perantara) mendekat diri kepada-Nya disebutkan secara mutlak, sehingga mencakup tawassul pada benda yang utama (seperti kotak tabut:kotak yang berisi tongkat Nabi Musa dll), Orang (seperti para Nabi dan Orang-Orang Sholih), dan Amal (seperti cerita tiga orang yang terperangkap di goa: Riyadlussholihin Juz 1 hal: 18). Lihat: Mafahim yajibu An Tushokhakha hal:118.

b. Istighotsah.

– Istighotsah secara bahasa dan secara Istilah mempunyai arti sama yakni: meminta pertolongan. Sedangkan Istigotsah berbeda dengan Tawassul, Istigotsah hanya dilakukan pada waktu terdesak, sedang tawassul bisa dilakukan pada waktu terdesak atau tidak (lihat: Mausu’ah Fiqhiyyah juz 14 hal: 150).

 

II. Hukum Tawassul Dan Istigotsah

a. Tawassul.

– Boleh: seperti bertawassul pada Orang yang solih, bahkan menurut sebagian ulama Sunnah. (Lihat:Al Inshof Juz II hal: 456)

b. Istighotsah.

– Boleh: Meminta pertolongan kepada manusia lain berupa kebutuhan atau meminta di Doakan.

– Sunnah: Meminta pertolongan kepda Alloh SWT.

– Wajib: Apabila tidak meminta pertolongan maka mati atau mengganti rugi, pada kewajiban yang memberikan konsekuensi haram ditinggalkan.

– Haram: Meminta pertolongan pada sesuatu yang hakikatnya tidak kuasa. Mis: meminta bantuan dokter/dukun dengan berkeyakinan yang menyembuhkan adalah dokter/dukun, bukan Alloh SWT. (Lihat:Mausuah Fiqhiyyah Juz 4 hal: 22)

 

III. Contoh Macam-macam Tawassul Dan Istighotsah

1. Tawassul

a. Tawassul denganAsma Alloh dan Sifat Alloh:

Seperti hadist dari sahabat Anas:

كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا كربه أمر قال: يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث

Artinya: Pada waktu beliau Nabi SAW kesusahan, beliau Nabi berdoa: “Yaa Khayyu Yaa Qoyyum dengan RahmatMU Aku meminta pertolongan”.

 

b. Tawassul dengan Iman dan Amal solih:

Seperti hadist riwayat Imam Bukhori No. 2111 hal. 40 juz 8 menceritakan tiga orang yang terperangkap di dalam goa yang tertutup batu besar. Mereka keluar dengan selamat setelah memohon kepada Allah dengan wasilah Iman dan amal-amal soleh mereka. (Lihat juga: Riyadlussholihin Juz 1 hal: 18).

 

c. Tawassul dengan orang solih yang hidup

Seperti hadist diatas  yang diriwayatkan dari Sahabat Anas bin Malik: sesungguhnya Sahabat Umar bin Khatthab RA ketika masyarakat tertimpa paceklik, beliau meminta hujan kepada Allah dengan wasilah paman Nabi, sahabat  Abbas bin Abdul Mutthalib. dan kemudian sahabat Umar bin Khattab RA. berdo’a “Ya Allah! Dulu kami bertawassul kepada-Mu dengan perantara Nabi kami, lalu kami diberi hujan. Kini kami bertawassul kepadamu dengan perantara paman Nabi kami, berikanlah kami hujan”. Perawi hadits mengatakan “Mereka pun diberi hujan.”. HR Bukhory : 4/99.

Jelas sekali bahwa Sayidina Umar r.a. memohon kepada Allah dengan wasilah  Sayidina Abbas, paman Rasulullah SAW padahal Sayidina Umar lebih utama dari Abbas dan dapat memohon kepada Allah tanpa wasilah (lihat:Al bayan Juz II hal 646).

Tawassul Masyarakat Samarkand Bukhoro dengan Makam Imam Bukhori:

طبقات الشافعية الكبرى – (ج 2 / ص 172)

وقال أبو على الغسانى الحافظ أخبرنا أبو الفتح نصر بن الحسن السكنى السمرقندى قدم علينا بلنسية عام أربع وستين وأربعمائة قال قحط المطر عندنا بسمرقند فى بعض الأعوام فاستسقى الناس مرارا فلم يسقوا فأتى رجل صالح معروف بالصلاح إلى قاضى سمرقند فقال له إنى قد رأيت رأيا أعرضه عليك قال وما هو قال أرى أن تخرج ويخرج الناس معك إلى قبر الإمام محمد بن إسماعيل البخارى ونستسقى عنده فعسى الله أن يسقينا فقال القاضى نعم ما رأيت فخرج القاضى والناس معه واستسقى القاضى بالناس وبكى الناس عند القبر وتشفعوا بصاحبه فأرسل الله تعالى السماء بماء عظيم غزير فقام الناس من أجله بخرتنك سبعة أيام أو نحوها لا يستطيع أحد الوصول إلى سمرقند من كثرة المطر وغزارته وبين سمرقند وخرتنك نحو ثلاثة أميال

Artinya: Imam Abu Fath Nashor bin Hasan Sakna Assamarkad berkata: “Tahun 464 H. Imam Balnasiah datang kepadaku”. Ia bercerita: “Waktu Samarkand kekeringan, masyarakat telah melakukan sholat istisqo’ (minta hujan) namun hujan belum turun, kemudian ada lelaki soleh yang di ketahui kebaikannya mendatangi kadi Samarkand, lalu dia berkata”: “Aku bermimpi mengenaimu”. “Apa itu?”. Tanya sang Kadi. “Aku bermimpi melihatmu keluar bersama masyarakat menuju makam Imam Bukhori, Kemudian kita melaksanakan sholat Istisqo’ di samping makam Imam Bukhori. Mungkin saja Alloh akan memberikan hujan pada kita”. Sambung lelaki Soleh tersebut. “Betulkah? Aku tidak mengetahui tentang hal tersebut”. Kata sang Kadi. Imam Balnasiah melanjutkan penuturannya: “Kemudian kadi dan masyarakat melaksanakan sholat Istisqo’ di samping makam Imam Bukhori, menangis disana, meminta Syafaat dengan pemilik makam (Imam Bukhori). Maka tidak berselang lama, Alloh menurunkan Hujan yang sangat lebat, Sampai masyarakat menginap di khartanak (nama tempat makam Imam Bukhori) selama Kurang lebih tujuh hari, karena hujan lebat itu menyebabkan mereka tidak bisa melanjutkan perjalanan pulan ke Samarkand. Jarak antara Samarkand dan Khartanak kira-kira tiga mil”.

 

d. Dan masih banyak tawassul lain, seperti:

Tawassul dengan  mahluk yang belum maujud (tawassul nabi adam dengan Nabi Muhammad)

 

حدثنا أبو سعيد عمرو بن محمد بن منصور العدل ، ثنا أبو الحسن محمد بن إسحاق بن إبراهيم الحنظلي ، ثنا أبو الحارث عبد الله بن مسلم الفهري ، ثنا إسماعيل بن مسلمة ، أنبأ عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، عن جده ، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « لما اقترف آدم الخطيئة قال : يا رب أسألك بحق محمد لما غفرت لي ، فقال الله : يا آدم ، وكيف عرفت محمدا ولم أخلقه ؟ قال : يا رب ، لأنك لما خلقتني بيدك ونفخت في من روحك رفعت رأسي فرأيت على قوائم العرش مكتوبا لا إله إلا الله محمد رسول الله فعلمت أنك لم تضف إلى اسمك إلا أحب الخلق إليك ، فقال الله : صدقت يا آدم ، إنه لأحب الخلق إلي ادعني بحقه فقد غفرت لك ولولا محمد ما خلقتك » هذا حديث صحيح الإسناد

Artinya: Dalam hadits yang diriwayatkan Sayidina Umar bin Khatthab Ra. Rasullulah bersabda: “Ketika Nabi Adam melakukan kesalahan, Beliau berkata, “Wahai Tuhanku! aku meminta kepada-Mu dengan Hak Muhammad ampuni aku”. Kemudian Allah menjawab “Wahai Adam! bagaimana kamu mengetahui tentang  Muhammad padahal Aku belum menciptakan-Nya?”.  Nabi Adam berkata: “Wahai Tuhanku! karena ketika Engkau ciptakan aku dengan kekuasaan-Mu dan Kau tiupkan ruh ke dalam diriku, setelah aku mengangkat kepalaku, aku melihat pada tiang Arsy tertulis “Lailaha illallah Muhammad Rasullullah” maka aku pun meyakini, tidaklah Kau sandarkan sebuah nama pada nama-Mu kecuali mahluk yang paling Engkau cintai”. {HR. Hakim dalam kitab Mustadrok juz 10 hal. 7. dan dishohihkan oleh al-Hafidz As-Suyuthy dalam kitab khosois an-Nabawiyyah, Imam baihaqy dalam kitab Dalailun Nubuwwah, Imam  al-Qasthalany dan Zarqany dalam kitab al-Mawahib al-Ladzunniyah juz 2 hal. 62, dan Imam As-Subky dalam kitab Syifa’us Siqom}.

Ini adalah bukti bahwa Nabi Adam pun menjadikan Rasulullah SAW sebagai wasilah sehinga Allah menerima tobatnya, padahal beliau belum diwujudkan oleh Allah SWT.

Tawassul dengan Peninggalan para Nabi

Seperti dalam Al Qur’an Surat Al Baqoroh Ayat 248:

وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ آَيَةَ مُلْكِهِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَبَقِيَّةٌ مِمَّا تَرَكَ آَلُ مُوسَى وَآَلُ هَارُونَ تَحْمِلُهُ الْمَلَائِكَةُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَةً لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ.

Artinya: “Dan Nabi mereka mengatakan kepada mereka: “Sesungguhnya tanda ia akan menjadi raja,ialah kembalinya tabut kepadamu, di dalamnya terdapat ketenangan dari Tuhanmu dan sisa dari peninggalan keluarga Musa dan keluarga Harun; tabut itu dibawa malaikat. Sesungguhnya pada yang demikian itu terdapat tanda bagimu, jika kamu orang yang beriman”.

Al Hafidz Ibn Kasir dalam kitab tarikh mengatakan: “Ibn Jarir berkata: “Bani Israil apabila berperang melawan musuh, mereka membawa tabut, dan mereka mendapatkan kemenangan berkat tabut, yang berisi bekas peninggalan keluarga Musa dan Imran””.

Ibn Kasir mengatakan pula dalam kitab tafsirnya “Tabut itu berisi tongkat Nabi Musa dan Nabi Harun serta baju Nabi Harun, sebagaian ulama mengatakan tongkat dan dua sandal”.

Apabila bertawassul dengan bekas peninggalan para Nabi, Allah SWT ridho dengan perbuaatan mereka dengan mengembalikan tabut itu ke tangan mereka setelah lama hilang, karena kemaksiatan mereka dan menjadikan tabut itu tanda keabsahan kerajaan Tholut, padahal isi tabut adalah benda-benda mati maka apakah menjadi syirik bila kita bertawassul dengan sebaik-baik Nabi?

Tawassul nabi SAW dengan Hak orang-orang yang meminta, Tawassul dengan makam Nabi SAW dengan cara yang ditunjukkan Sayidatina Aisyah dan pada waktu khilafah sayidina Umar dan masih banyak Tawassul lainnya (Lihat: Mafahim yajibu An Tushokhakha hal: 119, 120, 144, 146, 147 dan 150).

 

2. Istighotsah/Isti’anah

Secara umum pengertian Istighotsah dan tawassul sama, Yakni hakikatnya tetap meminta kepada Alloh, Istigotsah hanya dilakukan pada waktu terdesak, sedang tawassul bisa dilakukan pada waktu terdesak atau tidak . Namun alangkah lebih baiknya kita tahu sedikit contoh dari Istighotsah.

 

a. Istighotsah kepada Alloh

Ulama sepakat memperbolehkan meminta pertolongan (Istighotsah) kepada Alloh SWT, seperti dalam Al Qur’an Surat Al Anfal Ayat 9:

إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُرْدِفِينَ

Artinya: (ingatlah), ketika kamu memohon pertolongan kepada Tuhanmu, lalu diperkenankan-Nya bagimu: “Sesungguhnya aku akan mendatangkan bala bantuan kepada kamu dengan seribu Malaikat yang datang berturut-turut“.

Dan Dalam hadist Nabi SAW:

سنن الترمذى 3768 ج 12 / ص: 371

حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِى حَبِيبٍ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الأَشَجِّ عَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِى وَقَّاصٍ عَنْ خَوْلَةَ بِنْتِ حَكِيمٍ السُّلَمِيَّةِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ « مَنْ نَزَلَ مَنْزِلاً ثُمَّ قَالَ أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ لَمْ يَضُرَّهُ شَىْءٌ حَتَّى يَرْتَحِلَ مِنْ مَنْزِلِهِ ذَلِكَ ». قَالَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ.

Artinya: Rosululloh SAW bersabda: “ Barang siapa menempati suatu tempat, kemudian berdo’a: “Dengan kalimat-kalimat Alloh yang maha sempurna, Aku minta terjaga dari kejelekan mahkluk yang Alloh jadikan”, maka tiada sesuatupun yang dapat membahayakannya sampai meninggalkan tempat tersebut”.

 

b. Istighotsah Kepada Nabi SAW

Ulama Sepakat Memperbolehkan meminta pertolongan dengan perantara Nabi SAW sebelum meninggal, Dan terjadi khilaf meminta pertolongan dengan perantara Nabi SAW setelah meninggal.

Pengambilan dasar dari firman Alloh Surat Al Anfaal Ayat 72:

إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ آوَوْا وَنَصَرُوا أُولَئِكَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يُهَاجِرُوا مَا لَكُمْ مِنْ وَلايَتِهِمْ مِنْ شَيْءٍ حَتَّى يُهَاجِرُوا وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ إِلا عَلَى قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ

Artinya: Sesungguhnya orang-orang yang beriman dan berhijrah serta berjihad dengan harta dan jiwanya pada jalan Allah dan orang-orang yang memberikan tempat kediaman dan pertoIongan (kepada orang-orang muhajirin), mereka itu satu sama lain lindung-melindungi[624]. dan (terhadap) orang-orang yang beriman, tetapi belum berhijrah, Maka tidak ada kewajiban sedikitpun atasmu melindungi mereka, sebelum mereka berhijrah. (akan tetapi) jika mereka meminta pertolongan kepadamu dalam (urusan pembelaan) agama, Maka kamu wajib memberikan pertolongan kecuali terhadap kaum yang telah ada Perjanjian antara kamu dengan mereka. dan Allah Maha melihat apa yang kamu kerjakan.

Dan dari Hadist:

سنن الترمذى 4206 ج 13 / ص 473

حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِى ذِئْبٍ عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِىِّ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَسْمَعُ مِنْكَ أَشْيَاءَ فَلاَ أَحْفَظُهَا. قَالَ « ابْسُطْ رِدَاءَكَ ». فَبَسَطْتُ فَحَدَّثَ حَدِيثًا كَثِيرًا فَمَا نَسِيتُ شَيْئًا حَدَّثَنِى بِهِ. قَالَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ قَدْ رُوِىَ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ.

Artinya: Dari sahabat Abi Huroiroh RA., beliau berkata: Wahai Rosululloh SAW. Aku mendengar banyak hadist dari anda, tapi aku tidak mampu menghapalnya, (kemudian) Nabi bersabda: “Bukalah selendangmu”, maka Aku (Abi huroiroh) membuka selendangku, kemudian beliau Nabi menceritakan hadist yang banyak dan aku tidak lupa satupun hadist yang diceritakan beliau nabi”.

 

c. Istighotsah kepada Mahluk

Ulama sepakat permintaan tolong ke mahluk bukanlah syirik (boleh hukumnya) selama mempunyai keyakinan bahwa hakikat semua pertolongan adalah dari Alloh.

ومنها ما قاله الرسول صلى الله عليه وسلم في الدعاء لفاطمة بنت أسد (اغْفِرْ لأُمِّي فَاطِمَةَ بنتِ أَسَدٍ, وَوَسِّعْ عَلَيْهَا مُدْخَلَهَا, بِحَقِّ نَبِيِّكَ وَالأَنْبِيَاءِ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِي، فَإِنَّكَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ.)

Dalam kitab Mausu’ah fiqhiyyah juz 4 hal 29 termasuk dasar Istighotsah dengan mahluk adalah hadist Nabi pada waktu mendoakan Sayidatina Fatimah binti Asad, yang Artinya: “Ampunilah (yaa Alloh) Ibuku, Fatimah binti Asad, dan lebarkanlah tempat masuknya (kuburnya) dengan Hak NabiMU dan Nabi-nabi yang sebelumku, maka sesungguhnya ENGKAU adalah dzat yang maha pengasih dan penyayang”.

 

d. Istighotsah kepada Malaikat

Ulama sepakat menghukumi haram kalau orang yang meminta tolong meyakini bahwa hakikat penolong adalah malaikat, seperti dalam hadist:

تفسير الطبري – (ج 18 / ص 467)

حدثنا الحسن، قال: ثنا الحسين، قال: ثنا معتمر بن سليمان التيمي، عن بعض أصحابه قال: جاء جبريل إلى إبراهيم عليهما السلام وهو يوثق أو يقمَّط ليلقى في النار، قال: يا إبراهيم ألك حاجة؟ قال: أمَّا إليك فلا

Imam Hasan Menceritakan padaku, beliau berkata: Imam Husain menceritakan padaku, beliau berkata: Imam Mu’tamar bin sulaiman At Taymiy menceritakan kepadaku dari sebagian sahabat beliau, dan berkata: “Malaikat Jibril datang pada Nabi Ibrohim AS, pada waktu nabi Ibrohim di ikat untuk dilemparkan ke api”, Malaikat Jibril berkata: “Apakah engkau punya permintaan (meminta tolong padaku)?”. Nabi Ibrohim berkata: “kalau meminta pertolongan padamu, maka (aku) tidak mau”.

 

e. Istighotsah kepada Jin

Ulama sepakat menghukumi haram meminta pertolongan kepada jin (bukan Istikhdam:menjadikan jin sebagai pelayan), karena bisa menyesatkan.

Seperti dalam Al Qur’an Surat Al Jiin Ayat: 6

وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الإنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا

“Dan bahwasanya ada beberapa orang laki-laki di antara manusia meminta perlindungan kepada beberapa laki-laki di antara jin, Maka jin-jin itu menambah bagi mereka dosa dan kesalahan”.

 

IV. Cara mengucapkan Tawassul dan Istighotsah.

Tawassul: “Yaa Alloh Aku meminta kepadaMU dengan perantara Nabi kami, maka berilah kami hujan (semisal)”, dan “Yaa Alloh Aku meminta kepadaMU dengan perantara paman Nabi kami, maka berilah apa yang kami minta (semisal)”.

Istigotsah: “Yaa Khayyu Yaa Qoyyum dengan RahmatMU Aku meminta pertolongan”, dan  “Ampunilah (yaa Alloh) Ibuku, Fatimah binti Asad, dan lebarkanlah tempat masuknya (kuburnya) dengan Hak NabiMU dan Nabi-nabi yang sebelumku (Nabi Muhammad SAW.)”

WAllohu A’lam Bissowab

Diambilkan dari “Kitab Arba’in Al Fattah”, Mata pelajaran kelas IV Ibtidaiyyah Madrasah Salafiyyah Al Fattah Pule.

Semoga bermanfaat.

Administrator PP. Al Fattah Pule

Pondok Pule, Jum’at. 12 April 2013

 

3 thoughts on “Istighotsah dan Tawassul Bag. II (Tammat)

    azmi

    (April 12, 2013 - 09:50)

    Mari galakkan tawassul dan istighotsah…..

    firdaus

    (April 12, 2013 - 15:20)

    siapa yg tdk mau tawasul berarti takabbur

    abrori

    (April 13, 2013 - 17:40)

    Setuju..!!

Tinggalkan Balasan

Alamat email Anda tidak akan dipublikasikan. Ruas yang wajib ditandai *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.