Bahtsul Masaa-il #2

2.      Membangun Pekuburan

Deskripsi Masalah

Pak Danang punya hajat membangun kuburan anaknya yang berada di pemakaman umum. Dengan alasan kalau tidak dibangun akan terancam di gusur (di gali lagi untuk menguburkan mayat yang lain), padahal masih ada tempat yang lain.

 

Pertanyaan:

  1. Bagaimana hukum membangun kubur dengan alasan tersebut?
  2. Bagaimana hukum menggusur kuburan, padahal masih ada tempat lain?

 

Jawaban:

  1. Membangun kubur di pemakaman umum hukumnya haram dan wajib dirobohkan kecuali dengan syarat:
  • Kuburan Auliya’, Syuhada’, Sholihin dll;
  • Terancam di curi;
  • Terbawa banjir;
  • Takut dibongkar binatang buas.

Sedangkan alasan pada soal diatas bukanlah hal yang di perbolehkan.

 

Keterangan dari kitab

1)     Nihayatuzzain hal 154- 155 2)   Bujairomi ‘Alal Khatibjuz I hal 297-298.
3)      Fathul Mu’in hal 45

 

نهاية الزين ص: 154- 155 طه فوترا

وإن كانت الأرض مسبلة للدفن وهي التي جرت عادة أهل البلد بالدفن فيها حرم البناء وهدم واستثنى بعضهم قبور الأنبياء والشهاداء والصالحين ونحوه ولو كان بقبة لإحياء الزيارة والتبرك بهم. وأفتى بهم الحلبي وقال أمر به الشيح الزياد مع ولايته, وكل ذلك لم يرتضه العلامة الشوبري وقال: الحق خلافه, وقبة الإمام الشافعي رضي الله عنه ليست في الأرض المسبلة, بل هي في دارابن عبد الحكم, ولو وجد بناء في أرض مسبلة ولم يعلم أصل وضعه هل هو بحق أولا ترك لاحتمال أنه وضع بحق, نعم لو كان البناء في المسبلة لخوف نبش سارق أوسبع أو تحرق سيل جاز ولايهدم.

فتح المعين ص: 297-  298 طه فوترا

(كره بناء له) أي القبر (أو عليه) لصحة النهي عنه بلا حاجة كخوف نبش أو حفر سبع أو هدم سيل, ومحل  كراهة البناء إذا كان بملكه, فإن كان بناء نفس القبر بغير حاجة ممامر أو نحو قبة عليه بمسبلة وهي ما اعتاد أهل البلد الدفن فيها عرف أصلها ومسبلها أم لا أو موقوفة حرم وهدم وجوبا لآنه يتأبد بعد انمحاق الميت ففيه تضييق على المسلمين بما لا غرض فيه.

بجيرمي على الخطيب الجزء الثاني ص: 297- 298

(ولا يبنى) على القبر نحو قبة كبيت إلى أن قال… ولو بني عليه في مقبرة مسبلة وهي التي جرت عادة أهل البلد بالدفن فيها حرم وهدم لأنه يضيق على الناس, ولا فرق بين أن يبني قبة أو بيتا أو مسجدا أو غير ذلك, ومن المسبل كما قال الدميري قرافة مصر.

قوله: (ولا يبنى) أي يكره في غير المسبلة والموقوفة ويحرم فيهما كما أشار لذلك الشارح, إلا إن خيف نبشه أو تخرقة سيل له فلا يكره حينئذ ولا فرق في عدم الكراهة لأجل ذلك بين المسبلة وغيرها كما صرح به الزركشي. ا هـ إلى أن قال… (مسبلة) وهي أعم من الموقوفة لصدق تعريفها بموات اعتادوا الدفن فيه, فهذا يسمى مسبلا لا موقوفا شوبري. قوله: (وهدم) إلا إن احتيج إلى البناء فيها لخوف نبش سارق أو سبع أو تخرقة سيل فلا يهدم إلا ما حرم وضعه, والهادم له الحاكم أي يجب على الحاكم هدمه دون الآحاد م ر وقال حج: وينبغي أن لكل أحد هدم ذلك ما لم يخش منه مفسدة فيتعين الرفع للإمام. قوله: (أو غير ذلك) ومنه ما اعتيد من جعل أربعة أحجار مربعة  محيطة بالقبر كما في حج, قال سم: إلا إذا كانت الأحجار المذكورة لحفظه من النبش والدفن عليه ومن المحرم زرع شيء فيها وإن تيقن بلى من بها لأنه يجوز الانتفاع بها بغير الدفن فيقلع وجوبا, وقول المتولي يجوز بعد البلى محمول على المملوكة. ا هـ. حج أ ج.

  1. Hukum penggusuran kuburan ada beberapa perincian:
  • Apabila mayit belum hancur, maka tidak di perbolehkan kecuali dalam keadaan terpaksa (mis: tidak ada tempat lain untuk menguburkan);
  • Apabila mayit sudah hancur (menjadi debu), maka diperbolehkan.

 

Catatan:

Penentuan hancur atau tidaknya mayit diserahkan pada ahli yang berkompeten dalam ilmu anatomi manusia (ahli khubroh).

 

Keterangan dari kitab:

1)      Astnal matholib juz 1 hal 332 2)      Fiqhul islami juz 2 hal 527-529
3)      Khasiyatul jamal juz 1 hal 202 4)      Khasiyatus showi malikiyyah juz 1 hal 578

 

أسنى المطالب الجزء الأول ص:332

(فرع يحرم نبش القبر قبل البلى عند أهل الخبرة) بتلك الأرض لهتك حرمة الميت (فإن بلي الميت) بأن انمحق جسمه وعظمه وصار ترابا (جاز) نبش قبره ودفن غيره فيه (وحرم) حينئذ (تجديده) بأن يستوي ترابه عليه ويعمر عمارة قبر جديد (في) مقبرة (مسبلة); لأنه يوهم الناس أنه جديد فيمتنعون من الدفن فيه واستثنى بعضهم ما لو كان المدفون صحابيا أو ممن اشتهرت ولايته فلا يجوز نبشه عند الانمحاق قال الزركشي, وهو حسن ويؤيده ما في الوصايا أنه تجوز الوصية بعمارة قبور الأنبياء والصالحين لما فيه من إحياء الزيارة والتبرك والمراد بعمارتها حفظها من الدراسة لا تجديد بنائها لما مر

حاشية الجمل الجزء الأول ص:202

(فرع) كما يجوز جمعهما في لحد للضرورة يجوز نبش القبر وإنزال ميت على من فيه للضرورة أيضا فلو نبش لغير الضرورة عصى الفاعل لذلك وكذا من أقره عليه فيما يظهر ومع ذلك فالأولى الدفن مع من فيه; لأن المخالفة والانتهاك حصلا ولا بد والمبادرة إلى دفن هذا الميت أولى من تأخيره إلى تحصيل قبر آخر لكن إنما يجوز دفنه معه حيث وجد له مكان عنده ولم يزحزح الأول عن مكانه, فإن زحزحته عن مكانه, ولو برفق وإن اتسع المكان بزحزحته حرام; لأن بقاءه في مكانه حق له فيحرم منعه منه كالجالس في مكان مباح لا تجوز زحزحته ولا فرق فيما ذكر بين أن يكون الميت الأول باقيا بحاله أو يكون الباقي عظامه أو بعضه قاله م ر, ثم رجع عن ذلك إلى ما في العباب كالروض, وهو ما نصه ويحرم الدفن بموضع ميت, فإن حفر فوجد في أثنائه بعض عظامه وجب رد التراب عليه إن لم يضطر إلى الدفن معه أو بعد تمامه جاز جعلها في جانب القبر ودفن الآخر معه ا هـ. سم نعم من اشتهر بعلم أو ولاية لا يجوز نبشه, ولو انمحق بل ينبغي عمارته, ولو بنحو قبة لما فيه من إحياء الزيادة والتبرك ا هـ.

فقه الإسلامى الجزء الثانى ص: 527  دار الفكر

2- يحرم نبش القبر ما دام يظن فيه شىء من عظام الميت فيه فلا تبش عظام الموتى عند حفر القبور, ولا تزال موضعها, ويتقى كسر عظامها, لقوله صلى الله عليه وسلم: ” كسر عظم الميت ككسر عظم الحى فى الإثم ” أو كسر عظم الميت ككسره حيا ” ويستثنى من ذلك حالات تقتضيها الضرورة أو الحاجة والغرض الصحيح وأهمها ما يأتى:

فقه الإسلامى الجزء الثانى ص: 529  دار الفكر

3- نقل الميت بعد الدفن: للفقهاء رأيان: رأى المالكية والحنابلة بالجواز للمصلحة, ورأى الشافعية والحنفية بعدم الجواز إلا لضرورة على التفصيل الآتى: إلى أن قال… وفى الجملة: تلتقى هذه الأقوال فى ضرورة احترام الميت, وتحرص على إبقائه فى مكانه, فهو الأصل ويجوز النقل عند الجمهور لضرورة أو مصلحة أو غرض صحيح, ولا يجوز عند الحنفية مطلقا اهـ.

حاشية الصاوي على شرح الصغير مالكية الجزء الأول ص: 578

(والقبر حبس على الميت لا ينبش) أي يحرم نبشه (ما دام) الميت (به) أي فيه (إلا لضرورة) شرعية كضيق المسجد الجامع,

 أو دفن آخر معه عند الضيق أو كان القبر في ملك غيره وأراد إخراجه منه أو كفن بمال الغير بلا إذنه وأراد ربه  أخذه قبل تغيره, أو دفن معه مال من حلي أو غيره, ومفهوم ” ما دام ” أنه إذا علم أن الأرض أكلته ولم يبق شيء من عظامه فإنه ينبش; لكن للدفن أو اتخاذ محلها مسجدا لا للزرع والبناء .

 

[Diambilkan dari buku Mafaahim al-Fataa PP. Al-Fattah Pule Tanjunganom ]

Post Author: admin

Tinggalkan Balasan

Alamat email Anda tidak akan dipublikasikan. Ruas yang wajib ditandai *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.